تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفاتيح الجديدة — صفحة 575

مساهمون:

ص٥٧٥
وقال المرحوم الكفعمي : ثمّ ادع بهذه الصلوات التي روي عن الإمام الصادق عليه السلام : « أنَّ مَنْ أرادَ أنْ يَسُرَّ مُحَمَّداً وآلَ مُحَمَّدٍ عليهم السلام فَلْيَقُلْ فِي صَلاتِهِ عَلَيْهِم » « 1 » : اللَّهُمَّ يا اجْوَدَ مَنْ اعْطى ، وَيا خَيْرَ مَنْ سُئِلَ ، وَيا ارْحَمَ مَنِ اسْتُرْحِمَ ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ فِى الْاوَّلينَ ، وَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ فِى الْآخِرينَ ، وَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ فِى الْمَلَأِ الْاعْلى ، وَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ فِى الْمُرْسَلينَ ، اللَّهُمَّ اعْطِ مُحَمَّداً وَآلَهُ الْوَسيلَةَ وَالْفَضيلَةَ ، وَالشَّرَفَ وَالرِّفْعَةَ وَالدَّرَجَةَ الْكَبيرَةَ ، اللَّهُمَّ انّى آمَنْتُ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَلَمْ ارَهُ ، فَلا تَحْرِمْنى فِى الْقِيمَةِ رُؤْيَتَهُ ، وَارْزُقْنى صُحْبَتَهُ ، وَتَوَفَّنى عَلى مِلَّتِهِ ، وَاسْقِنى مِنْ حَوْضِهِ مَشْرَباً رَوِيّاً سآئِغاً هَنيئاً ، لا اظْمَأُ بَعْدَهُ ابَداً ، انَّكَ عَلى كُلِّ شَىْءٍ قَديرٌ ، اللَّهُمَّ انّى آمَنْتُ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَلَمْ ارَهُ ، فَعَرِّفْنى فِى الْجِنانِ وَجْهَهُ ، اللهُمَّ بَلِّغْ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ مِنّى ، تَحِيَّةً كَثيرَةً وَسَلاماً . ثُمّ ادْعُ بدعاء « امّ داود » وقد مرّ ذكره في أعمال النِّصف من رجب ( ص 435 ) ثمّ سبِّح بهذا التسبيح وثوابه لا يحصى : سُبْحانَ اللَّهِ قَبْلَ كُلِّ احَدٍ ، وَسُبْحانَ اللَّهِ بَعْدَ كُلِّ احَدٍ ، وَسُبْحانَ اللَّهِ مَعَ كُلِّ احَدٍ ، وَسُبْحانَ اللَّهِ يَبْقى رَبُّنا وَيَفْنى كُلُّ أَحَدٍ ، وَسُبْحانَ اللَّهِ تَسْبيحاً يَفْضُلُ تَسْبيحَ الْمُسَبِّحينَ فَضْلًا كَثيراً قَبْلَ كُلِّ احَدٍ ، وَسُبْحانَ اللَّهِ تَسْبيحاً يَفْضُلُ تَسْبيحَ الْمُسَبِّحينَ فَضْلًا كَثيراً بَعْدَ كُلِّ احَدٍ ، وَسُبْحانَ اللَّهِ تَسْبيحاً يَفْضُلُ تَسْبيحَ الْمُسَبِّحينَ فَضْلًا كَثيراً مَعَ كُلِّ احَدٍ ، وَسُبْحانَ اللَّهِ تَسْبيحاً يَفْضُلُ تَسْبيحَ الْمُسَبِّحينَ فَضْلًا كَثيراً لِرَبِّنَا الْباقى وَيَفْنى كُلُّ احَدٍ ، وَسُبْحانَ اللَّهِ تَسْبيحاً لا يُحْصى وَلا يُدْرى وَلا يُنْسى ، وَلا يَبْلى وَلا يَفْنى وَلَيْسَ لَهُ مُنْتَهى ، وَسُبْحانَ اللَّهِ
هامش
( 1 ) . مصباح الكفعمي : ص 423 .