وقد ذكرت زيارته المخصوصة عليه السلام في يوم عرفة في قسم الزيارات ( ص 280 ) .
4 . يصلّي ركعتين إذا فرغ من العصر وقبل دعاء عرفة تحت السماء ويعترف بذنوبه ، فإن فعل كان له ثواب من شهد عرفة وغفرت ذنوبه كما روي عن الإمام الصادق عليه السلام « 1 » .
وذكر المرحوم الشيخ الكفعمي كيفية هذه الصلاة : يصلّي الظّهرَين يحسن ركوعهما وسجودهما فإذا فرغ يصلّي ركعتين في الأولى بعد
الحَمْدُ التّوحيد
وفي الثانية بعد الحمد «
قُلْ يا أيُّها الكافِرون
» ، ثمّ يصلّي أربع ركعات ( كلّ ركعتين بتسليم ) في كلّ ركعة
الحَمْدُ
و
التَّوحيد
خمسين مرّة ( وصلاة أمير المؤمنين عليه السلام كذلك ) ثمّ سبح بهذه التسبيحات الواردة عن النبيّ صلى الله عليه وآله وذكرها السيّد ابن طاووس في الإقبال :
سُبْحانَ مَنْ فِى السَّماءِ عَرْشُهُ . . .
واقرأ سورة
التّوحيد
مائة مرّة
وآيةالكرسيّ
مائة مرّة والصلاة على النبيّ وآله مائة مرّة وقل :
سُبْحانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلا الهَ الَّا اللَّهُ وَاللَّهُ اكْبَرُ .
وعشراً لاالهَالَّا اللَّهُ ، وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ، يُحْيى وَيُميتُ ، وَيُميتُ وَيُحْيى ، وَهُوَ حَىٌّ لا يَمُوتُ ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ ، وَهُوَ عَلى كُلِّ شَىْءٍ قَديرٌ .
وعشراً اسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذى لا الهَ الّا هُوَ الْحَىُّ الْقَيُّومُ ، وَاتُوبُ الَيْهِ .
يا اللَّهُ
عشراً -
يا رَحْمنُ
عشراً -
يا رَحيمُ
عشراً -
يا بَديعَ السَّمواتِ وَالْأَرْضِ ، يا ذَاالْجَلالِ وَالْإِكْرامِ
عشراً -
يا حَىُّ يا قَيُّومُ
عشراً -
يا حَنَّانُ يا مَنَّانُ
عشراً -
يا لا الهَ الَّا انْتَ
عشراً
آمينَ
عشراً .
ثمّ قل : اللهُمَّ انّى اسْئَلُكَ يا مَنْ هُوَ اقْرَبُ الَىَّ مِنْ حَبْلِ الْوَريدِ ، يا مَنْ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ ، يا مَنْ هُوَ بِالْمَنْظَرِ الْاعْلى وَبِالْافُقِ الْمُبينِ ، يا مَنْ هُوَ الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى ، يا مَنْ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَىْءٌ ، وَهُوَ السَّميعُ الْبَصيرُ ، اسْئَلُكَ انْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ .
وسل حاجتك تقضى إن شاء اللَّه تعالى « 2 » .
( والدعاء القصير المذكور عظيم المضمون ينبغي أن يدعو به المؤمن كلّما نشط ، كما يمكن الإتيان به في قنوتالصلاة ؛ فهو دعاء أغلبه من الآيات القرآنية ويعكس صفات جمال اللَّه وجلاله ) .
هامش
( 1 ) . زاد المعاد : ص 258 .
( 2 ) . مصباح الكفعمي : ص 661 .