تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفاتيح الجديدة — صفحة 495

مساهمون:

ص٤٩٥
وَسَيِّئاتٍ تَتَجاوَزُ عَنْها ، وَارْزُقْنى حَجَّ بَيْتِكَ الْحَرامِ ، في عامي هذا وَفى كُلِّ عامٍ ، وَارْزُقْنى رِزْقاً واسِعاً مِنْ فَضْلِكَ الْواسِعِ ، وَاصْرِفْ عَنّى يا سَيِّدى الْأَسْوآءَ ، وَاقْضِ عَنِّى الدَّيْنَ وَالظُّلاماتِ ، حَتّى لا اتَاذّى بِشَىْءٍ مِنْهُ ، وَخُذْ عَنّى بِاسْماعِ وَابْصارِ اعْدائى ، وَحُسَّادى وَالْباغينَ عَلَىَّ ، وَانْصُرْنى عَلَيْهِمْ ، وَاقِرَّ عَيْنى ، وَفَرِّحْ قَلْبى ، وَاجْعَلْ لي مِنْ هَمّى وَكَرْبى فَرَجاً وَمَخْرَجاً ، وَاجْعَلْ مَنْ ارادَنى بِسُوءٍ مِنْ جَميعِ خَلْقِكَ تَحْتَ قَدَمَىَّ ، وَاكْفِنى شَرَّ الشَّيْطانِ وَشَرَّ السُّلْطانِ وَسَيِّئاتِ عَمَلى ، وَطَهِّرْنى مِنَ الذُّنُوبِ كُلِّها ، وَاجِرْنى مِنَ النَّارِ بِعَفْوِكَ ، وَادْخِلْنِى الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ ، وَزَوِّجْنى مِنَ الْحُورِ الْعينِ بِفَضْلِكَ ، وَالْحِقْنى بِاوْلِيآئِكَ الصَّالِحينَ ، مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الْأَبْرارِ ، الطَّيِّبينَ الطَّاهِرينَ الْأَخْيارِ ، صَلَواتُكَ عَلَيْهِمْ وَعَلى اجْسادِهِمْ وَارْواحِهِمْ ، وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ ، الهى وَسَيِّدى ، وَعِزَّتِكَ وَجَلالِكَ لَئِنْ طالَبْتَنى بِذُنُوبى لَأُطالِبَنَّكَ بِعَفْوِكَ ، وَلَئِنْ طالَبْتَنى بِلُؤْمى لَأُطالِبَنَّكَ بِكَرَمِكَ ، وَلَئِنْ ادْخَلْتَنِى النَّارَ لَأُخْبِرَنَّ اهْلَ النَّارِ بِحُبّى لَكَ ، الهى وَسَيِّدى انْ كُنْتَ لا تَغْفِرُ الَّا لِأَوْلِيآئِكَ وَاهْلِ طاعَتِكَ ، فَالى مَنْ يَفْزَعُ الْمُذْنِبُونَ ، وَانْ كُنْتَ لا تُكْرِمُ الَّا اهْلَ الْوَفآءِ بِكَ ، فَبِمَنْ يَسْتَغيثُ الْمُسْيئُونَ ، الهى انْ ادْخَلْتَنِى النَّارَ فَفى ذلِكَ سُرُورُ عَدُوِّكَ ، وَانْ ادْخَلْتَنِى الْجَنَّةَ فَفى ذلِكَ سُرُورُ نَبِيِّكَ ، وَا نَا وَاللَّهِ اعْلَمُ انَّ سُرُورَنَبِيِّكَ احَبُّ الَيْكَ مِنْ سُرُورِ عَدُوِّكَ ، اللهُمَّ انّى اسْئَلُكَ انْ تَمْلَأَ قَلْبى حُبّاً لَكَ ، وَخَشْيَةً مِنْكَ ، وَتَصْديقاً بِكِتابِكَ « 1 » ، وَايماناً بِكَ ، وَفَرَقاً مِنْكَ ، وَشَوْقاً الَيْكَ ، يا ذَا الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ ، حَبِّبْ الَىَّ لِقائَكَ وَاحْبِبْ لِقآئى ، وَاجْعَلْ لي في لِقآئِكَ الرَّاحَةَ وَالْفَرَجَ وَالْكَرامَةَ ، اللهُمَّ الْحِقْنى بِصالِحِ مَنْ مَضى ، وَاجْعَلْنى مِنْ صالِحِ مَنْ بَقِىَ ، وَخُذْ بي سَبيلَ الصَّالِحينَ ، وَاعِنّى عَلى نَفْسى بِما تُعينُ بِهِ الصَّالِحينَ عَلى انْفُسِهِمْ ،
هامش
( 1 ) . في المصباح والإقبال « وتصديقا لك » .