تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفاتيح الجديدة — صفحة 492

مساهمون:

ص٤٩٢
قَتَرَةٌ وَذِلَّةٌ ، سَيِّدى عَلَيْكَ مُعَوَّلى وَمُعْتَمَدى ، وَرَجآئى وَتَوَكُّلى ، وَبِرَحْمَتِكَ تَعَلُّقى ، تُصيبُ بِرَحْمَتِكَ مَنْ تَشآءُ ، وَتَهْدى بِكَرامَتِكَ مَنْ تُحِبُّ ، فَلَكَ الْحَمْدُ عَلى ما نَقَّيْتَ مِنَ الشِّرْكِ قَلْبى ، وَلَكَ الْحَمْدُ عَلى بَسْطِ لِسانى ، افَبِلِسانى هذَا الْكالِّ اشْكُرُكَ ، امْ بِغايَةِ جُهْدى في عَمَلى ارْضيكَ ، وَما قَدْرُ لِسانى يا رَبِّ في جَنْبِ شُكْرِكَ ، وَما قَدْرُ عَمَلى في جَنْبِ نِعَمِكَ وَاحْسانِكَ الَىَّ ، الهى انَّ جُودَكَ بَسَطَ امَلى ، وَشُكْرَكَ قَبِلَ عَمَلى ، سَيِّدى الَيْكَ رَغْبَتى ، وَالَيْكَ رَهْبَتى ، وَالَيْكَ تَاْميلى ، وَقَدْ ساقَنى الَيْكَ امَلى ، وَعَلَيْكَ يا واحِدى عَكَفَتْ هِمَّتى ، وَفيما عِنْدَكَ انْبَسَطَتْ رَغْبَتى ، وَلَكَ خالِصُ رَجآئى وَخَوْفى ، وَبِكَ انِسَتْ مَحَبَّتى ، وَالَيْكَ الْقَيْتُ بِيَدى ، وَبِحَبْلِ طاعَتِكَ مَدَدْتُ رَهْبَتى ، [ يا ] مَوْلاىَ بِذِكْرِكَ عاشَ قَلْبى ، وَبِمُناجاتِكَ بَرَّدْتُ ا لَمَ الْخَوْفِ عَنّى ، فَيا مَوْلاىَ وَيا مُؤَمَّلى ، وَيا مُنْتَهى سُؤْلى ، فَرِّقْ بَيْنى وَبَيْنَ ذَنْبِىَ الْمانِعِ لي مِنْ لُزُومِ طاعَتِكَ ، فَانَّما اسْئَلُكَ لِقَديمِ الرَّجآءِ فيكَ ، وَعَظيمِ الطَّمَعِ مِنْكَ ، الَّذى اوْجَبْتَهُ عَلى نَفْسِكَ مِنَ الرَّاْفَةِ وَالرَّحْمَةِ ، فَالْأَمْرُ لَكَ ، وَحْدَكَ لا شَريكَ لَكَ « 1 » ، وَالْخَلْقُ كُلُّهُمْ عِيالُكَ وَفى قَبْضَتِكَ ، وَكُلُّ شَىْءٍ خاضِعٌ لَكَ ، تَبارَكْتَ يا رَبَّ الْعالَمينَ ، الهى ارْحَمْنى اذَا انْقَطَعَتْ حُجَّتى ، وَكَلَّ عَنْ جَوابِكَ لِسانى ، وَطاشَ عِنْدَ سُؤالِكَ ايَّاىَ لُبّى ، فَيا عَظيمَ رَجآئى ، لا تُخَيِّبْنى اذَا اشْتَدَّتْ فاقَتى ، وَلا تَرُدَّنى لِجَهْلى ، وَلا تَمْنَعْنى لِقِلَّةِ صَبْرى ، اعْطِنى لِفَقْرى ، وَارْحَمْنى لِضَعْفى ، سَيِّدى عَلَيْكَ مُعْتَمَدى وَمُعَوَّلى ، وَرَجآئى وَتَوَكُّلى ، وَبِرَحْمَتِكَ تَعَلُّقى ، وَبِفِنائِكَ احُطُّ رَحْلى ، وَبِجُودِكَ اقْصِدُ طَلِبَتى ، وَبِكَرَمِكَ اىْ رَبِّ اسْتَفْتِحُ دُعآئى ، وَلَدَيْكَ ارْجُو فاقَتى « 2 » ، وَبِغِناكَ اجْبُرُ عَيْلَتى ، وَتَحْتَ ظِلِّ عَفْوِكَ قِيامى ، وَالى جُودِكَ وَكَرَمِكَ ارْفَعُ بَصَرى ، وَالى مَعْرُوفِكَ اديمُ نَظَرى ، فَلا
هامش
( 1 ) . في إقبال الأعمال « لا شريك لك » . ( 2 ) . في مصباح المتهجّد « أرجو غِنى فاقتي » .