تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفاتيح الجديدة — صفحة 496

مساهمون:

ص٤٩٦
وَاخْتِمْ عَمَلى بِاحْسَنِهِ ، وَاجْعَلْ ثَوابى مِنْهُ الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ ، وَاعِنّى عَلى صالِحِ ما اعْطَيْتَنى ، وَثَبِّتْنى يا رَبِّ ، وَلا تَرُدَّنى في سُوءٍ اسْتَنْقَذْتَنى مِنْهُ يا رَبَّ الْعالَمينَ ، اللَّهُمَّ انّى اسْئَلُكَ ايماناً لا اجَلَ لَهُ دُونَ لِقائِكَ ، احْيِنى ما احْيَيْتَنى عَلَيْهِ ، وَتَوَفَّنى إذا تَوَفَّيْتَنى عَلَيْهِ ، وَابْعَثْنى إذا بَعَثْتَنى عَلَيْهِ ، وَابْرِءْ قَلْبى مِنَ الرِّيآءِ وَالشَّكِّ وَالسُّمْعَةِ في دينِكَ ، حَتّى يَكُونَ عَمَلى خالِصاً لَكَ ، اللهُمَّ اعْطِنى بَصيرَةً في دينِكَ ، وَفَهْماً في حُكْمِكَ ، وَفِقْهاً في عِلْمِكَ ، وَكِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِكَ ، وَوَرَعاً يَحْجُزُنى عَنْ مَعاصيكَ ، وَبَيِّضْ وَجْهى بِنُورِكَ ، وَاجْعَلْ رَغْبَتى فيما عِنْدَكَ ، وَتَوَفَّنى في سَبيلِكَ ، وَعَلى مِلَّةِ رَسُولِكَ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، اللهُمَّ انّى اعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَالْفَشَلِ ، وَالْهَمِّ وَالْجُبْنِ وَالْبُخْلِ ، وَالْغَفْلَةِ وَالْقَسْوَةِ « 1 » وَالْمَسْكَنَةِ ، وَالْفَقْرِ وَالْفاقَةِ وَكُلِّ بَلِيَّةٍ ، وَالْفَواحِشِ ما ظَهَرَ مِنْها وَما بَطَنَ ، وَاعُوذُ بِكَ مِنْ نَفْسٍ لا تَقْنَعُ ، وَبَطْنٍ لا يَشْبَعُ ، وَقَلْبٍ لا يَخْشَعُ ، وَدُعاءٍ لا يُسْمَعُ ، وَعَمَلٍ لا يَنْفَعُ ، وَاعُوذُ بِكَ يا رَبِّ عَلى نَفْسى وَدينى وَمالى ، وَعَلى جَميعِ ما رَزَقْتَنى ، مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجيمِ ، انَّكَ انْتَ السَّميعُ الْعَليمُ ، اللهُمَّ انَّهُ لا يُجيرُنى مِنْكَ احَدٌ ، وَلا اجِدُ مِنْ دُونِكَ مُلْتَحَداً ، فَلا تَجْعَلْ نَفْسى في شَىْءٍ مِنْ عَذابِكَ ، وَلا تَرُدَّنى بِهَلَكَةٍ ، وَلا تَرُدَّنى بِعَذابٍ اليمٍ ، اللهُمَّ تَقَبَّلْ مِنّى ، وَاعْلِ ذِكْرى ، وَارْفَعْ دَرَجَتى ، وَحُطَّ وِزْرى ، وَلا تَذْكُرْنى بِخَطيئَتى ، وَاجْعَلْ ثَوابَ مَجْلِسى ، وَثَوابَ مَنْطِقى ، وَثَوابَ دُعآئى رِضاكَ وَالْجَنَّةَ ، وَاعْطِنى يا رَبِّ جَميعَ ما سَالْتُكَ ، وَزِدْنى مِنْ فَضْلِكَ ، انّى الَيْكَ راغِبٌ يا رَبَّ الْعالَمينَ ، اللَّهُمَّ انَّكَ انْزَلْتَ في كِتابِكَ انْ نَعْفُوَ عَمَّنْ ظَلَمَنا ، وَقَدْ ظَلَمْنا انْفُسَنا فَاعْفُ عَنَّا ، فَانَّكَ اوْلى بِذلِكَ مِنَّا ، وَامَرْتَنا انْ لا نَرُدَّ سائِلًا عَنْ ابْوابِنا ، وَقَدْ جِئْتُكَ سائِلًا فَلا تَرُدَّنى الَّا بِقَضآءِ حاجَتى ، وَامَرْتَنا بِالْإِحْسانِ إلى
هامش
( 1 ) . في مصباح المتهجّد « والقسوةِ والذِلّة » .
المفاتيح الجديدة — صفحة 496 | الشيخ ناصر مكارم الشيرازي