تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفاتيح الجديدة — صفحة 494

مساهمون:

ص٤٩٤
فَكَيْفَ سَيِّدى بِمَنْ سَئَلَكَ وَايْقَنَ انَّ الْخَلْقَ لَكَ ، وَالْأَمْرَ الَيْكَ ، تَبارَكْتَ وَتَعالَيْتَ يا رَب‌َّالْعالَمينَ ، سَيِّدى عَبْدُكَ بِبابِكَ ، اقامَتْهُ الْخَصاصَةُ بَيْنَ يَدَيْكَ ، يَقْرَعُ بابَ احْسانِكَ بِدُعآئِهِ « 1 » ، فَلا تُعْرِضْ بِوَجْهِكَ الْكَريمِ عَنّى ، وَاقْبَلْ مِنّى ما اقُولُ ، فَقَدْ دَعَوْتُكَ بِهذَا الدُّعاءِ ، وَا نَا ارْجُو انْ لا تَرُدَّنى ، مَعْرِفَةً مِنّى بِرَاْفَتِكَ وَرَحْمَتِكَ ، الهى انْتَ الَّذى لا يُحْفيكَ سآئِلٌ ، وَلا يَنْقُصُكَ نآئِلٌ ، انْتَ كَما تَقُولُ وَفَوْقَ ما نَقُولُ ، اللَّهُمَّ انّى اسْئَلُكَ صَبْراً جَميلًا ، وَفَرَجاً قَريباً ، وَقَوْلًا صادِقاً ، وَاجْراً عَظيماً ، اسْئَلُكَ يا رَبِّ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ ، ما عَلِمْتُ مِنْهُ وَما لَمْ اعْلَمْ ، اسْئَلُكَ اللَّهُمَّ مِنْ خَيْرِ ما سَئَلَكَ مِنْهُ عِبادُكَ الصَّالِحُونَ ، يا خَيْرَ مَنْ سُئِلَ ، وَاجْوَدَ مَنْ اعْطى ، اعْطِنى سُؤْلى في نَفْسى وَاهْلى ، وَوالِدىَّ وَوُلْدى ، وَاهْلِ حُزانَتى وَاخْوانى فيكَ ، وَارْغِدْ عَيْشى ، وَاظْهِرْ مُرُوَّتى ، وَاصْلِحْ جَميعَ احْوالى ، وَاجْعَلْنى مِمَّنْ اطَلْتَ عُمْرَهُ ، وَحَسَّنْتَ عَمَلَهُ ، وَاتْمَمْتَ عَلَيْهِ نِعْمَتَكَ ، وَرَضيتَ عَنْهُ ، وَاحْيَيْتَهُ حَياةً طَيِّبَةً في ادْوَمِ السُّرُورِ ، وَاسْبَغِ الْكَرامَةِ ، وَاتَمِّ الْعَيْشِ ، انَّكَ تَفْعَلُ ما تَشآءُ ، وَلا يَفْعَلُ ما يَشآءُ غَيْرُكَ ، اللهُمَّ خُصَّنى مِنْكَ بِخاصَّةِ ذِكْرِكَ ، وَلا تَجْعَلْ شَيْئاً مِمَّا اتَقَرَّبُ بِهِ في آناءِ اللَّيْلِ وَاطْرافِ النَّهارِ رِيآءً وَلا سُمْعَةً ، وَلا اشَراً وَلا بَطَراً ، وَاجْعَلْنى لَكَ مِنَ الْخاشِعينَ ، اللهُمَّ اعْطِنى السِّعَةَ فِى الرِّزْقِ ، وَالْأَمْنَ فِى الْوَطَنِ ، وَقُرَّةَ الْعَيْنِ فِى الْأَهْلِ وَالْمالِ وَالْوَلَدِ ، وَالْمُقامَ في نِعَمِكَ عِنْدى ، وَالصِّحَّةَ فِى الْجِسْمِ ، وَالْقُوَّةَ فِى الْبَدَنِ ، وَالسَّلامَةَ فِى الدّينِ ، وَاسْتَعْمِلْنى بِطاعَتِكَ وَطاعَةِ رَسُولِكَ ، مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ابَداً مَا اسْتَعْمَرْتَنى ، وَاجْعَلْنى مِنْ اوْفَرِ عِبادِكَ عِنْدَكَ نَصيباً في كُلِّ خَيْرٍ انْزَلْتَهُ ، وَتُنْزِلُهُ في شَهْرِ رَمَضانَ ، في لَيْلَةِ الْقَدْرِ ، وَما انْتَ مُنْزِلُهُ في كُلِّ سَنَةٍ مِنْ رَحْمَةٍ تَنْشُرُها ، وَعافِيَةٍ تُلْبِسُها ، وَبَلِيَّةٍ تَدْفَعُها ، وَحَسَناتٍ تَتَقَبَّلُها ،
هامش
( 1 ) . في مصباح المتهجّد « وَيَسْتَعْطِفُ جَميلَ نَظَرِكَ بِمَكْنُونِ رَجائِهِ » .