وَارْزُقْنى حَجَّ بَيْتِكَ الْحَرامِ ، في عامِنا هذا وَفى كُلِّ عامٍ ، وَزِيارَةَ قَبْرِ نَبِيِّكَ وَالْأَئِمَّةِ عَلَيْهِمُ السَّلامُ « 1 » ، وَلا تُخْلِنى يا رَبِّ مِنْ تِلْكَ الْمَشاهِدِ الشَّريفَةِ ، وَالْمَواقِفِ الْكَريمَةِ ، اللهُمَّ تُبْ عَلَىَّ حَتّى لا اعْصِيَكَ ، وَالْهِمْنِى الْخَيْرَ وَالْعَمَلَ بِهِ ، وَخَشْيَتَكَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ ما ابْقَيْتَنى يا رَبَّ الْعالَمينَ ، اللهُمَّ انّى كُلَّما قُلْتُ قَدْ تَهَيَّاْتُ وَتَعَبَّاْتُ ، وَقُمْتُ لِلصَّلاةِ بَيْنَ يَدَيْكَ وَناجَيْتُكَ ، الْقَيْتَ عَلَىَّ نُعاساً إذا انَا صَلَّيْتُ ، وَسَلَبْتَنى مُناجاتَكَ إذا ا نَا ناجَيْتُ ، ما لي كُلَّما قُلْتُ قَدْ صَلُحَتْ سَريرَتى ، وَقَرُبَ مِنْ مَجالِسِ التَّوَّابينَ مَجْلِسى ، عَرَضَتْ لي بَلِيَّةٌ ازالَتْ قَدَمى ، وَحالَتْ بَيْنى وَبَيْنَ خِدْمَتِكَ ، سَيِّدى لَعَلَّكَ عَنْ بابِكَ طَرَدْتَنى ، وَعَنْ خِدْمَتِكَ نَحَّيْتَنى ، اوْ لَعَلَّكَ رَايْتَنى مُسْتَخِفّاً بِحَقِّكَ فَاقْصَيْتَنى ، اوْ لَعَلَّكَ رَايْتَنى مُعْرِضاً عَنْكَ فَقَلَيْتَنى ، اوْ لَعَلَّكَ وَجَدْتَنى في مَقامِ الْكاذِبينَ فَرَفَضْتَنى ، اوْ لَعَلَّكَ رَايْتَنى غَيْرَ شاكِرٍ لِنَعْمآئِكَ فَحَرَمْتَنى ، اوْ لَعَلَّكَ فَقَدْتَنى مِنْ مَجالِسِ الْعُلَمآءِ فَخَذَلْتَنى ، اوْ لَعَلَّكَ رَايْتَنى فِى الْغافِلينَ فَمِنْ رَحْمَتِكَ آيَسْتَنى ، اوْ لَعَلَّكَ رَايْتَنى آلِفَ مَجالِسِ الْبَطَّالينَ فَبَيْنى وَبَيْنَهُمْ خَلَّيْتَنى ، اوْ لَعَلَّكَ لَمْ تُحِبَّ انْ تَسْمَعَ دُعآئى فَباعَدْتَنى ، اوْ لَعَلَّكَ بِجُرْمى وَجَريرَتى كافَيْتَنى ، اوْ لَعَلَّكَ بِقِلَّةِ حَيآئى مِنْكَ جازَيْتَنى ، فَانْ عَفَوْتَ يا رَبِّ ، فَطالَ ما عَفَوْتَ عَنِ الْمُذْنِبينَ قَبْلى ، لِأَنَّ كَرَمَكَ اىْ رَبِّ يَجِلُّ عَنْ مُكافاتِ الْمُقَصِّرينَ ، وَا نَا عائِذٌ بِفَضْلِكَ ، هارِبٌ مِنْكَ الَيْكَ ، مُتَنَجِّزٌ ما وَعَدْتَ مِنَ الصَّفْحِ عَمَّنْ احْسَنَ بِكَ ظَنّاً ، الهى انْتَ اوْسَعُ فَضْلًا ، وَاعْظَمُ حِلْماً مِنْ انْ تُقايِسَنى بِعَمَلى ، اوْ انْ تَسْتَزِلَّنى بِخَطيئَتى ، وَما ا نَا يا سَيِّدى وَما خَطَرى ، هَبْنى بِفَضْلِكَ سَيِّدى ، وَتَصَدَّقْ عَلَىَّ بِعَفْوِكَ ، وَجَلِّلْنى بِسَتْرِكَ ، وَاعْفُ عَنْ تَوْبيخى بِكَرَمِ وَجْهِكَ ، سَيِّدى ا نَا الصَّغيرُ الَّذى رَبَّيْتَهُ ، وَا نَا الْجاهِلُ الَّذى عَلَّمْتَهُ ، وَا نَا
هامش
( 1 ) . في إقبال الأعمال « والأئمّة عليهم السلام » .