تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفاتيح الجديدة — صفحة 452

مساهمون:

ص٤٥٢
7 . أن يصلّي في كلّ خميس من شعبان ركعتين يقرأ في كلّ ركعة فاتحة الكتاب مرّة والتوحيد مرّة فإذا سلّم صلّى على النبيّ وآله مائة مرّة حيث ورد عن أمير المؤمنين عليه السلام أنّ النبيّ صلى الله عليه وآله قال : « مَنْ صَلّاها قَضى اللَّهُ لَهُ كُلَّ حَاجَةٍ مِنْ امورِ دِينِهِ وَدُنْياهُ ومَنْ صَامَهُ حَرَّم اللَّهُ جَسَدَهُ على النّارِ » . وقال صلى الله عليه وآله في هذه الرواية : « تَتَزَيَّنُ السَّماواتُ فِي كُلِّ خَمِيسٍ مِنْ شَعْبانَ فَتَقولُ المَلائِكَةُ : إلهَنا اغْفِرْ لِصائِمِه وَأجِبْ دُعاءَهُ » « 1 » . 8 . يدعو عند كلّ زوال من أيّام شعبان وفي ليلة النصف منه بهذا الدعاء الوارد عن الإمام السجاد عليه السلام : اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، شَجَرَةِ النُّبُوَّةِ ، وَمَوْضِعِ الرِّسالَةِ ، وَمُخْتَلَفِ الْمَلائِكَةِ ، وَمَعْدِن‌ِالْعِلْمِ ، وَاهْلِ بَيْت‌ِالْوَحْىِ ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، الْفُلْكِ الْجارِيَةِ فِى اللُّجَجِ الْغامِرَةِ ، يَأْمَنُ مَنْ رَكِبَها ، وَيَغْرَقُ مَنْ تَرَكَهَا ، الْمُتَقَدِّمُ لَهُمْ مارِقٌ ، وَالْمُتَاخِّرُ عَنْهُمْ زاهِقٌ ، وَاللّازِمُ لَهُمْ لاحِقٌ ، اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، الْكَهْف‌ِالْحَصينِ ، وَغِياث‌ِالْمُضْطَرِّ الْمُسْتَكينِ ، وَمَلْجَأِ الْهارِبينَ ، وَعِصْمَةِ الْمُعْتَصِمينَ ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، صَلاةً كَثيرَةً تَكُونُ لَهُمْ رِضاً ، وَلِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ادآءً وَقَضآءً ، بِحَوْلٍ مِنْكَ وَقُوَّةٍ يا رَبَّ الْعالَمينَ ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، الطَّيِّبينَ الْأَبْرارِ الْأَخْيارِ ، الَّذينَ اوْجَبْتَ حُقُوقَهُمْ ، وَفَرَضْتَ طاعَتَهُمْ وَوِلايَتَهُمْ ، اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاعْمُرْ قَلْبى بِطاعَتِكَ ، وَلا تُخْزِنى بِمَعْصِيَتِكَ ، وَارْزُقْنى مُواساةَ مَنْ قَتَّرْتَ عَلَيْهِ مِنْ رِزْقِكَ ، بِما وَسَّعْتَ عَلَىَّ مِنْ فَضْلِكَ ، وَنَشَرْتَ عَلَىَّ مِنْ عَدْلِكَ ، وَاحْيَيْتَنى تَحْتَ ظِلِّكَ ، وَهذا شَهْرُ نَبِيِّكَ سَيِّدِ رُسُلِكَ ، شَعْبانُ الَّذى حَفَفْتَهُ مِنْكَ بِالرَّحْمَةِ وَالرِّضْوانِ ، الَّذى كانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ والِه وَسَلَّمَ ، يَدْابُ في صِيامِهِ وَقِيامِهِ ، في لَياليهِ وَايَّامِهِ ، بُخُوعاً لَكَ في اكْرامِهِ وَاعْظامِهِ إلى مَحَلِّ حِمامِهِ ،
هامش
( 1 ) . إقبال الأعمال : ص 688 .
المفاتيح الجديدة — صفحة 452 | الشيخ ناصر مكارم الشيرازي