كَرامَتِه يَوْمَ القِيَامَةِ وأوْجَبَ لَه الجَنَّةَ » « 1 » .
ج ) قال صفوان الجمّال : قال لي الصادق عليه السلام : «
حُثَّ مَنْ فِي ناحِيَتِك على صَوْمِ شَعْبان
» . فقلت :
جُعِلت فِداك ، ترى فيه شيئاً ؟ فقال : «
نَعَمْ إنَّ رَسولَ اللَّه صلى الله عليه وآله كان إذا رأى هِلالَ شَعْبانَ أمَرَ مُنادِياً يُنادِي فِي المَدِينَةِ : يا أهْلَ يَثْرِبَ إنّي رَسولُ اللَّهِ إلَيْكُم ، ألا إنّ شَعْبانَ شَهْري فَرَحِمَ اللَّهُ مَن أعانَنِي على شَهْرِي . ثُمّ قال عليه السلام : قال أمِيرُالمُؤمِنين عليه السلام : ما فَاتَنِي صَوْمُ شَعْبانَ مُنْذُ سَمِعْتُ مُنادِي رَسولِ اللَّه صلى الله عليه وآله يُنادِي في شَعْبان ، ولَن يَفوتَنِي أيّامَ حَياتِي صَوْمُ شَعْبانَ إنْشاءَاللَّهُ تَعالى » « 2 »
. ( طبعاً يمكن صيام بعض الشهر لمن تعذّر عليه صيامه كلّه ) .
2 . طبق رواية الصادق عليه السلام أن يقول في كلّ يوم سبعين مرّة :
اسْتَغْفِرُاللَّهَ وَاسْأَلُهُ التَّوْبَةَ « 3 » .
3 . أن يستغفر كلّ يوم سبعين مرّة قائلًا :
اسْتَغْفِرُاللَّهَ الَّذى لا الهَ الَّا هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحيمُ ، الْحَيُّ الْقَيُّومُ ، وَاتُوبُ الَيْهِ « 4 » .
ويظهر من الروايات أنّ أفضل الأذكار في هذا الشهر الاستغفار ، ومن استغفر كلّ يوم سبعين مرّة كمن استغفر في غيره سبعين ألف مرّة « 5 » .
4 . للصدقة ومساعدة الفقراء في هذا الشهر فضل عظيم . قال الراوي : قلت للصادق عليه السلام ما أفضل ما يفعل فيه ؟ قال عليه السلام : «
الصَّدَقَةُ والاسْتِغْفارُ وَمَنْ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فِي شَعْبانَ رَبّاها اللَّهُ كَما يُرَبّي أحَدُكُم فَصِيلَهُ حتّى يُوافِي يَوْمَ القِيَامَةِ وقَد صارَ مِثْلَ أُحُد » « 6 » .
وفي رواية عن الإمام الرضا عليه السلام : «
إنَّ الصَّدَقَةَ فِي هذا الشَّهْرِ أمانٌ مِن نَارِ جَهَنَّمَ » « 7 » .
5 . الصلاة على النبيِّ وآلهِ لها فضل عظيمٌ ، عن الإمام الصادق عليه السلام : «
إنّ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله قال :
شَعْبانُ شَهْرِي فأكْثِروا فيه مِنَ الصَّلاةِ عليَّ » « 8 » .
6 . أن يقول في شعبان ألف مرّة :
لا الهَ الَّا اللَّهُ ، وَلانَعْبُدُ الَّا ايَّاهُ ، مُخْلِصينَ لَهُ الدّينَ ، وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ
. ففي الحديث النبوىّ صلى الله عليه وآله : «
فَمَنْ فَعَلَ ذلِكَ خَرَج مِنْ قَبْرِه يَوْمَ القِيَامَةِ وَوَجْهُهُ يَتَلَألَأُ مِثْلَ القَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ » « 9 » .
هامش
( 1 ) . زاد المعاد : ص 47 .
( 2 ) . إقبال الأعمال : ص 683 ؛ مصباح المتهجّد : ص 825 .
( 3 ) . زادالمعاد : ص 49 .
( 4 ) . المصدر السابق .
( 5 ) . المصدر السابق .
( 6 ) . إقبال الأعمال : ص 685 .
( 7 ) . زاد المعاد : ص 47 .
( 8 ) . المصدر السابق : ص 49 .
( 9 ) . إقبال الأعمال : ص 685 .