الْجامِعَةِ ، وَالنِّعَمِ الْجَسيمَةِ ، وَالْمَواهِبِ الْعَظيمَةِ ، وَالْأَيادِى الْجَميلَةِ ، والْعَطايَا الْجَزيلَةِ ، يا مَنْ لا يُنْعَتُ بِتَمْثيلٍ ، وَلا يُمَثَّلُ بِنَظيرٍ ، وَلا يُغْلَبُ بِظَهيرٍ ، يا مَنْ خَلَقَ فَرَزَقَ ، وَالْهَمَ فَانْطَقَ ، وَابْتَدَعَ فَشَرَعَ ، وَعَلا فَارْتَفَعَ ، وَقَدَّرَ فَاحْسَنَ ، وَصَوَّرَ فَاتْقَنَ ، وَاحْتَجَّ فَابْلَغَ ، وَانْعَمَ فَاسْبَغَ ، وَاعْطى فَاجْزَلَ ، وَمَنَحَ فَافْضَلَ ، يا مَنْ سَما فِى الْعِزِّ فَفاتَ خَواطِرَ الْأَبْصارِ ، وَدَنا فِى الُّلطْفِ فَجازَ هَواجِسَ الْأَفْكارِ ، يا مَنْ تَوَحَّدَ بالْمُلكِ فَلا نِدَّ لَهُ في مَلَكُوتِ سُلْطانِهِ ، وَتفَرَّدَ بِالْألاءِ وَالْكِبرِيآءِ فَلا ضِدَّ لَهُ في جَبَرُوتِ شَاْنِهِ ، يا مَنْ حارَتْ في كِبْرِيآءِ هَيْبَتِهِ دَقايِقُ لَطايِفِ الْأَوْهامِ ، وَانْحَسَرَتْ دُونَ ادْراكِ عَظَمَتِهِ خَطايِفُ ابْصارِ الْأَنامِ ، يا مَنْ عَنَتِ الْوُجُوهُ لِهَيْبَتِهِ ، وَخَضَعَتِ الرِّقابُ لِعَظَمتِهِ ، وَوَجِلَتِ الْقُلُوبُ مِنْ خيفَتِهِ ، اسئَلُكَ بِهذِهِ الْمِدْحَةِ الَّتى لا تَنْبَغى الَّا لَكَ ، وَبِما وَايْتَ بِهِ عَلى نَفْسِكَ لِداعيكَ مِنَ الْمُؤْمِنينَ ، وَبِما ضَمِنْتَ الْإِجابَةَ فيهِ عَلى نَفْسِكَ لِلدَّاعينَ ، يا اسْمَعَ السَّامِعينَ ، وَابْصَرَ النَّاظِرينَ ، وَاسْرَعَ الْحاسِبينَ ، يا ذَا الْقُوَّةِ الْمَتينِ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ خاتَمِ النَّبِيّينَ وَعَلى اهْلِ بَيْتِهِ ، وَاقْسِمْ لي في شَهْرِنا هذا خَيْرَ ما قَسَمْتَ ، وَاحْتِمْ لي في قَضآئِكَ خَيْرَ ما حَتَمْتَ ، وَاخْتِمْ لي بِالسَّعادَةِ فيمَنْ خَتَمْتَ ، وَاحْيِنى ما احْيَيْتَنى مَوْفُوراً ، وَامِتْنى مَسْرُوراً وَمَغْفُوراً ، وَتوَلَّ انْتَ نَجاتى مِنْ مُسائَلَةِ الْبَرْزَخِ ، وَادْرَأْ عَنّى مُنْكَراً وَنَكيراً ، وَارِ عَيْنى مُبَشِّراً وَبَشيراً ، وَاجْعَلْ لي إلى رِضْوانِكَ وَجِنانِكَ مَصيراً ، وَعَيْشاً قَريراً ، وَمُلْكاً كَبيراً ، وَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ كَثيراً « 1 » .
- چ چ -
5 . روى المرحوم الشيخ الطوسي عن الشيخ الكبير أبو جعفر محمّد بن عثمان بن سعيد أحد النواب الأربعة ، عن الإمام المهديّ عليه السلام ادع في كلّ يوم من أيّام رجب :
هامش
( 1 ) . مصباح المتهجّد : ص 802 .