وَحاجَتى ، وَهِىَ فَكاكُ رَقَبَتى مِنَ النَّارِ ، وَالْمَقَرُّ مَعَكُمْ في دارِ الْقَرارِ ، مَعَ شيعَتِكُمُ الْأَبْرارِ ، وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ بِما صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ ، انَا سائِلُكُمْ وَآمِلُكُمْ فيما الَيْكُمُ التَّفْويضُ ، وَعَلَيْكُمُ التَّعْويضُ ، فَبِكُمْ يُجْبَرُ الْمَهيضُ ، وَيُشْفَى الْمَريضُ ، وَما تَزْدادُ الْأَرْحامُ وَما تَغيضُ ، انّى بِسِرِّكُمْ مُؤْمِنٌ ، وَلِقَوْلِكُمْ مُسَلِّمٌ ، وَعَلَى اللَّهِ بِكُمْ مُقْسِمٌ في رَجْعى بِحَوائِجى ، وَقَضائِها وَامْضائِها وَانْجاحِها وَابْراجِها « 1 » ، وَبِشُؤُنى لَدَيْكُمْ وَصَلاحِها ، وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ سَلامَ مُوَدِّعٍ ، وَلَكُمْ حَوائِجَهُ مُودِعٌ ، يَسْأَلُ اللَّهَ الَيْكُمُ الْمَرْجِعَ ، وَسَعْيُهُ الَيْكُمْ غَيْرُ مُنْقَطِعٍ ، وَانْ يَرْجِعَنى مِنْ حَضْرَتِكُمْ خَيْرَ مَرْجِعٍ إلى جَنابٍ مُمْرِعٍ ، وَخَفْضٍ مُوَسَّعٍ ، وَدَعَةٍ وَمَهَلٍ إلى حينِ الْأَجَلِ ، وَخَيْرِ مَصيرٍ وَمَحَلٍّ في النَّعيمِ الْأَزَلِ ، وَالْعَيْشِ الْمُقْتَبَلِ ، وَدَوامِ الْأُكُلِ ، وَشُرْبِ الرَّحيقِ ، وَالسَّلْسَلِ وَعَلٍّ وَنَهَلٍ ، لا سَأَمَ مِنْهُ وَلا مَلَلَ ، وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ وَتَحِيَّاتُهُ [ عَلَيْكُمْ ] « 2 » ، حَتّىَ الْعَوْدِ إلى حَضْرَتِكُمْ ، وَالْفَوزِ في كَرَّتِكُمْ ، وَالْحَشْرِ في زُمْرَتِكُمْ ، وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ ، وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ عَلَيْكُمْ ، وَصَلَواتُهُ وَتَحِيَّاتُهُ ، وَهُوَ حَسْبُنا وَنِعْمَ الْوَكيلُ « 3 » .
- چ چ -
8 . روى السيّد ابن طاووس عن محمّد بن ذكوان ( المعروف بالسجّاد لأنّه كان يكثر من السجود ) قال قلت للصادق عليه السلام : جعلت فداك هذا رجب علّمني فيه دعاء ينفعني اللَّه به . قال عليه السلام :
اكْتُبْ : بسم اللَّه الرّحمنِ الرّحيمِ ، قُلْ في كلّ يومٍ مِن رَجَب صَباحاً ومَساءً وفي أعقابِ صَلَواتِك :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ
يا مَنْ ارْجُوهُ لِكُلِّ خَيْرٍ ، وَآمَنُ سَخَطَهُ عِنْدَ كُلِّ شَرٍّ ، يا مَنْ يُعْطِى الْكَثيرَ بِالْقَليلِ ، يا مَنْ يُعْطى مَنْ سَئَلَهُ ، يا مَنْ يُعْطى مَنْ لَمْ يَسْئَلْهُ وَمَنْ لَمْ يَعْرِفْهُ تَحَنُّناً مِنْهُ وَرَحْمَةً ،
هامش
( 1 ) . في إقبالالأعمال : « ابراحها » .
( 2 ) . وردت كلمة « عليكم » في إقبال الأعمال .
( 3 ) . مصباح المتهجّد ، صفحهء 821 وإقبال الأعمال ، صفحهء 631 ( باختلاف يسير ) .