وَخَضَعَ كُلُّ جَبَّارٍ لِفَضْلِكُمْ ، وَذَلَّ كُلُّ شَىْءٍ لَكُمْ ، وَاشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِكُمْ ، وَفازَ الْفآئِزُونَ بِوِلايَتِكُمْ ، بِكُمْ يُسْلَكُ الَى الرِّضْوانِ ، وَعَلى مَنْ جَحَدَ وِلايَتَكُمْ غَضَبُ الرَّحْمنِ ، بِابى انْتُمْ وَامّى وَنَفسى وَاهْلى وَمالى ، ذِكْرُكُمْ فِى الذَّاكِرينَ ، وَاسْمآؤُكُمْ فِى الْأَسْمآءِ ، وَاجْسادُكُمْ فِى الْأَجْسادِ ، وَارْواحُكُمْ فِى اْلأَرْواحِ ، وَانْفُسُكُمْ فِى النُّفُوسِ ، وَآثارُكُمْ فِى الْأثارِ ، وَقُبُورُكُمْ فِى الْقُبُورِ ، فَما احْلى اسْمآئَكُمْ ، وَاكْرَمَ انْفُسَكُمْ ، وَاعْظَمَ شَاْنَكُمْ ، وَاجَلَّ خَطَرَكُمْ ، وَاوْفى عَهْدَكُمْ ، وَاصْدَقَ وَعْدَكُمْ « 1 » ، كَلامُكُمْ نُورٌ ، وَامْرُكُمْ رُشْدٌ ، وَوَصِيَّتُكُمُ التَّقْوى ، وَفِعْلُكُمُ الْخَيْرُ ، وَعادَتُكُمُ الْإِحْسانُ ، وَسَجِيَّتُكُمُ الْكَرَمُ ، وَشَاْنُكُمُ الْحَقُّ وَالصِّدْقُ وَالرِّفْقُ ، وَقَوْلُكُمْ حُكْمٌ وَحَتْمٌ ، وَرَاْيُكُمْ عِلْمٌ وَحِلْمٌ وَحَزْمٌ ، انْ ذُكِرَ الْخَيْرُ كُنْتُمْ اوَّلَهُ ، وَاصْلَهُ وَفَرْعَهُ ، وَمَعْدِنَهُ وَمَاْويهُ وَمُنْتَهاهُ ، بِابى انْتُمْ وَامّى وَنَفْسى ، كَيْفَ اصِفُ حُسْنَ ثَنآئِكُمْ ، وَاحْصى جَميلَ بَلائِكُمْ ، وَبِكُمْ اخْرَجَنَا اللَّهُ مِنَ الذُّلِّ ، وَفَرَّجَ عَنَّا غَمَراتِ الْكُرُوبِ ، وَانْقَذَنا مِنْ شَفا جُرُفِ الْهَلَكاتِ وَمِنَ النَّارِ ، بِابى انْتُمْ وَامّى وَنَفْسى ، بِمُوالاتِكُمْ عَلَّمَنَا اللَّهُ مَعالِمَ دِينِنا ، وَاصْلَحَ ماكانَ فَسَدَ مِنْ دُنْيانا ، وَبِمُوالاتِكُمْ تَمَّتِ الْكَلِمَةُ ، وَعَظُمَتِ النِّعْمَةُ ، وَائْتَلَفَتِ الْفُرْقَةُ ، وَبِمُوالاتِكُمْ تُقْبَلُ الطَّاعَةُ الْمُفْتَرَضَةُ ، وَلَكُمُ الْمَوَدَّةُ الْواجِبَةُ ، وَالدَّرَجاتُ الرَّفيعَةُ ، وَالْمَقامُ الْمَحْمُودُ ، وَالْمَكانُ « 2 » الْمَعْلُومُ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ ، وَالْجاهُ الْعَظيمُ ، وَالشَّاْنُ الْكَبيرُ ، وَالشَّفاعَةُ الْمَقْبُولَةُ ، رَبَّنا آمَنَّا بِما انْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ ، فَاكْتُبْنا مَعَ الشَّاهِدينَ ، رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ اذْ هَدَيْتَنا ، وَهَبْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً ، انَّكَ انْتَ الْوَهَّابُ ، سُبْحانَ رَبِّنا انْ كانَ وَعْدُ رَبِّنا لَمَفْعُولًا ، يا وَلِىَّ اللَّهِ ( وإن قصدت جميع الأئمّة فقل :
« يا اوْلِياءَ اللَّهِ » )
انَّ بَيْنى وَبيْنَ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ ذُنُوباً لا يَاْتى عَلَيْها الَّا رِضاكُمْ ، فَبِحَقِّ مَنِ
هامش
( 1 ) . لم ترد في الجملة « واصدق وعدكم » في من لا يحضره الفقيه .
( 2 ) . ورد في من لا يحضره الفقيه محل « والمكان المعلوم » ، « والمقام المعلوم . . . » .