تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفاتيح الجديدة — صفحة 358

مساهمون:

ص٣٥٨
الْحَسَنَةِ ، وَبَذَلْتُمْ انْفُسَكُمْ في مَرْضاتِهِ ، وَصَبَرْتُمْ عَلى ما اصابَكُمْ في جَنْبِهِ ، وَاقَمْتُمُ الصَّلاةَ ، وَآتَيْتُمُ الزَّكاةَ ، وَامَرْتُمْ بِالْمَعْرُوفِ ، وَنَهَيْتُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَجاهَدْتُمْ فِى اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ ، حَتّى اعْلَنْتُمْ دَعْوَتَهُ ، وَبَيَّنْتُمْ فَرآئِضَهُ ، وَاقَمْتُمْ حُدُودَهُ ، وَنَشَرْتُمْ شَرايِعَ احْكامِهِ ، وَسَنَنْتُمْ سُنَّتَهُ ، وَصِرْتُمْ في ذلِكَ مِنْهُ الَى الرِّضا ، وَسَلَّمْتُمْ لَهُ الْقَضآءَ ، وَصَدَّقْتُمْ مِنْ رُسُلِهِ مَنْ مَضى ، فَالرَّاغِبُ عَنْكُمْ مارِقٌ ، وَاللّازِمُ لَكُمْ لاحِقٌ ، وَالْمُقَصِّرُ في حَقِّكُمْ زاهِقٌ ، وَالْحَقُّ مَعَكُمْ وَفيكُمْ وَمِنْكُمْ وَالَيْكُمْ ، وَانْتُمْ اهْلُهُ وَمَعْدِنُهُ ، وَميراثُ النُّبُوَّةِ عِنْدَكُمْ ، وَايابُ الْخَلْقِ الَيْكُمْ ، وَحِسابُهُمْ عَلَيْكُمْ ، وَفَصْلُ الْخِطابِ عِنْدَكُمْ ، وَآياتُ اللَّهِ لَدَيْكُمْ ، وَعَزآئِمُهُ فيكُمْ ، وَنُورُهُ وَبُرْهانُهُ عِنْدَكُمْ ، وَامْرُهُ الَيْكُمْ ، مَنْ والاكُمْ فَقَدْ والَى اللَّهَ ، وَمَنْ عاداكُمْ فَقَدْ عادَ اللَّهَ ، وَمَنْ احَبَّكُمْ فَقَدْ احَبَّ اللَّهَ ، وَمَنْ ابْغَضَكُمْ فَقَدْ ابْغَضَ اللَّهَ ، وَمَنِ اعْتَصَمَ بِكُمْ فَقَدِ اعْتَصَمَ بِاللَّهِ ، انْتُمُ الصِّراطُ الْأَقْوَمُ ، وَشُهَدآءُ دارِ الْفَنآءِ ، وَشُفَعآءُ دارِ الْبَقآءِ ، وَالرَّحْمَةُ الْمَوْصُولَةُ ، وَالْأيَةُ الْمَخْزُونَةُ ، وَالْأَمانَةُ الْمُحْفُوظَةُ ، وَالْبابُ الْمُبْتَلى بِهِ النَّاسُ ، مَنْ اتيكُمْ نَجى ، وَمَنْ لَمْ يَاْتِكُمْ هَلَكَ ، الَى اللَّهِ تَدْعُونَ ، وَعَلَيْهِ تَدُلُّونَ ، وَبِهِ تُؤْمِنُونَ ، وَلَهُ تُسَلِّمُونَ ، وَبِامْرِهِ تَعْمَلُونَ ، وَالى سَبيلِهِ تُرْشِدُونَ ، وَبِقَوْلِهِ تَحْكُمُونَ ، سَعِدَ مَنْ والاكُمْ ، وَهَلَكَ مَنْ عاداكُمْ ، وَخابَ مَنْ جَحَدَكُمْ ، وَضَلَّ مَنْ فارَقَكُمْ ، وَفازَ مَنْ تَمَسَّكَ بِكُمْ ، وَامِنَ مَنْ لَجَا الَيْكُمْ ، وَسَلِمَ مَنْ صَدَّقَكُمْ ، وَهُدِىَ مَنِ اعْتَصَمَ بِكُمْ ، مَنِ اتَّبَعَكُمْ فَالْجَنَّةُ مَاْويهُ ، وَمَنْ خالَفَكُمْ فَالنَّارُ مَثْويهُ ، وَمَنْ جَحَدَكُمْ كافِرٌ ، وَمَنْ حارَبَكُمْ مُشْرِكٌ ، وَمَنْ رَدَّ عَلَيْكُمْ في اسْفَلِ دَرَكٍ مِنَ الْجَحيمِ ، اشْهَدُ انَّ هذا سابِقٌ لَكُمْ فيما مَضى ، وَجارٍ لَكُمْ فيما بَقِىَ ، وَانَّ ارْواحَكُمْ وَنُورَكُمْ وَطينَتَكُمْ واحِدَةٌ ، طابَتْ وَطَهُرَتْ بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ ، خَلَقَكُمُ اللَّهُ انْواراً ، فَجَعَلَكُمْ بِعَرْشِهِ مُحْدِقينَ ، حَتّى مَنَّ عَلَيْنا بِكُمْ ، فَجَعَلَكُمْ في بُيُوتٍ اذِنَ اللَّهُ انْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فيهَا اسْمُهُ ، وَجَعَلَ صَلَواتَنا عَلَيْكُمْ ، وَما خَصَّنا بِهِ