تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفاتيح الجديدة — صفحة 360

مساهمون:

ص٣٦٠
مُعَدَّةٌ ، حَتّى يُحْيِىَ اللَّهُ تَعالى دينَهُ بِكُمْ ، وَيَرُدَّكُمْ في ايَّامِهِ ، وَيُظْهِرَكُمْ لِعَدْلِهِ ، وَيُمَكِّنَكُمْ في ارْضِهِ ، فَمَعَكُمْ مَعَكُمْ لامَعَ غَيْرِكُمْ « 1 » ، آمَنْتُ بِكُمْ ، وَتَوَلَّيْتُ آخِرَكُمْ بِما تَوَلَّيْتُ بِهِ اوَّلَكُمْ ، وَبَرِئْتُ الَى اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ مِنْ اعْدآئِكُمْ ، وَمِنَ الْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَالشَّياطينِ وَحِزْبِهِمُ الظَّالِمينَ لَكُمْ ، وَالْجاحِدينَ لِحَقِّكُمْ ، وَالْمارِقينَ مِنْ وِلايَتِكُمْ ، وَالْغاصِبينَ لِإِرْثِكُمْ ، وَالشَّآكّينَ فيكُمْ ، وَالْمُنْحَرِفينَ عَنْكُمْ ، وَمِنْ كُلِّ وَليجَةٍ دُونَكُمْ ، وَكُلِّ مُطاعٍ سِواكُمْ ، وَمِنَ الْأَئِمَّةِ الَّذينَ يَدْعُونَ الَى النَّارِ ، فَثَبَّتَنِىَ اللَّهُ ابَداً ما حَييتُ عَلى مُوالاتِكُمْ وَمَحَبَّتِكُمْ وَدينِكُمْ ، وَوَفَّقَنى لِطاعَتِكُمْ ، وَرَزَقَنى شَفاعَتَكُمْ ، وَجَعَلَنى مِنْ خِيارِ مَواليكُمُ ، التَّابِعينَ لِما دَعَوْتُمْ الَيْهِ ، وَجَعَلَنى مِمَّنْ يَقْتَصُّ آثارَكُمْ ، وَيَسْلُكُ سَبيلَكُمْ ، وَيَهْتَدى بِهُديكُمْ ، وَيُحْشَرُ في زُمْرَتِكُمْ ، وَيُكَرُّ في رَجْعَتِكُمْ ، وَيُمَلَّكُ في دَوْلَتِكُمْ ، وَيُشَرَّفُ في عافِيَتِكُمْ ، وَيُمَكَّنُ في ايَّامِكُمْ ، وَتَقِرُّ عَيْنُهُ غَداً بِرُؤْيَتِكُمْ ، بِابى انْتُمْ وَامّى وَنَفْسى وَاهْلى وَمالي ، مَنْ ارادَ اللَّهَ بَدَءَ بِكُمْ ، وَمَنْ وَحَّدَهُ قَبِلَ عَنْكُمْ ، وَمَنْ قَصَدَهُ تَوَجَّهَ بِكُمْ ، مَوالِىَّ لآاحْصى ثَنآئَكُمْ ، وَلا ابْلُغُ مِنَ الْمَدْحِ كُنْهَكُمْ ، وَمِنَ الْوَصْفِ قَدْرَكُمْ ، وَانْتُمْ نُورُ الْأَخْيارِ ، وَهُداةُ الْأَبْرارِ ، وَحُجَجُ الْجَبَّارِ ، بِكُمْ فَتَحَ اللَّهُ وَبِكُمْ يَخْتِمُ ، وَبِكُمْ يُنَزِّلُ الْغَيْثَ ، وَبِكُمْ يُمْسِكُ السَّمآءَ انْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ الَّا بِاذْنِهِ ، وَبِكُمْ يُنَفِّسُ الْهَمَّ ، وَيَكْشِفُ الضُّرَّ ، وَعِنْدَكُمْ ما نَزَلَتْ بِهِ رُسُلُهُ ، وَهَبَطَتْ بِهِ مَلائِكَتُهُ ، وَالى جَدِّكُمْ بُعِثَ الرُّوحُ الْأَمينُ . وإن كانت الزيارة لأمير المؤمنين عليه السلام فعِوَض « وَالى جَدِّكُمْ » « وَالى أخيكَ » قل : آتاكُمُ اللَّهُ ما لَمْ يُؤْتِ احَداً مِن‌َالْعالَمينَ ، طَاْطَا كُلُّ شَريفٍ لِشَرَفِكُمْ ، وَبَخَعَ كُلُّ مُتَكَبِّرٍ لِطاعَتِكُمْ ،
هامش
( 1 ) . في الفقيه : « لا مع عدوّكم » .