تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفاتيح الجديدة — صفحة 362

مساهمون:

ص٣٦٢
ائْتَمَنَكُمْ عَلى سِرِّهِ ، وَاسْتَرْعاكُمْ امْرَ خَلْقِهِ ، وَقَرَنَ طاعَتَكُمْ بِطاعَتِهِ ، لَمَّا اسْتَوْهَبْتُمْ ذُنُوبى ، وَكُنْتُمْ شُفَعآئى ، فَانّى لَكُمْ مُطيعٌ ، مَنْ اطاعَكُمْ فَقَدْ اطاعَ اللَّهَ ، وَمَنْ عَصاكُمْ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ ، وَمَنْ احَبَّكُمْ فَقَدْ احَبَّ اللَّهَ ، وَمَنْ ابْغَضَكُمْ فَقَدْ ابْغَضَ اللَّهَ ، اللهُمَّ انّى لَوْ وَجَدْتُ شُفَعآءَ اقْرَبَ الَيْكَ مِنْ مُحَمِّدٍ وَاهْلِ بَيْتِهِ الْأَخْيارِ ، الْأَئِمَّةِ الْأَبْرارِ ، لَجَعَلْتُهُمْ شُفَعآئى ، فَبِحَقِّهِمُ الَّذى اوْجَبْتَ لَهُمْ عَلَيْكَ ، اسْئَلُكَ انْ تُدْخِلَنى في جُمْلَةِ الْعارِفينَ بِهِمْ وَبِحَقِّهِمْ ، وَفي زُمْرَةِ الْمَرْحُومينَ بِشَفاعَتِهِمْ ، انَّكَ ارْحَمُ الرَّاحِمينَ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرينَ ، وَسَلَّمَ تَسْليماً كَثيراً ، وَحَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكيلُ « 1 » . تنبيه : قال العلّامة المجلسي بعد نقله لهذه الزيارة وشرحها : إنّ هذه الزيارة إنّما هي أرقى الزيارات الجامعة متناً وسنداً وهي أفصحها وأبلغها « 2 » . وقال والده ( المجلسي الأوّل ) في شرح من لا يحضره الفقيه ( أي روضة المتقين ) : هذه الزيارة أحسن الزيارات وأكملها وأنّي لم أزر الأئمّة عليهم السلام في الأعتاب المقدّسة إلّابها « 3 » . وتستفاد ضرورة الاهتمام بهذه الزيارة ولزوم المواظبة عليها من القصّة التي ذكرها المرحوم النوري في كتاب النجم الثاقب « 4 » . - * - * - * -

الزيارة الثالثة ( زيارة جامعة أخرى عن الإمام الصادق عليه السلام ) :

قال العلّامة المجلسي في بحار الأنوار : هذه زيارة رواها السيّد ابن طاووس في خلال أدعية عرفة عن الإمام الصادق عليه السلام وقال : ويزار بها في كلّ مكان وزمان لا سيّما في يوم عرفة : السَّلامُ عَلَيْكَ يا رَسُولَ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا نَبِىَّ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا خِيَرَةَ اللَّهِ مِنْ خَلْقِهِ ، وَامينَهُ عَلى وَحْيِهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا مَوْلاىَ يا اميرَ الْمُؤْمِنينَ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا مَوْلاىَ ، انْتَ حُجَّةُ اللَّهِ عَلى خَلْقِهِ ، وَبابُ عِلْمِهِ ، وَوَصِىُّ نَبِيِّهِ ، وَالْخَليفَةُ
هامش
( 1 ) . من لا يحضره الفقيه : ج 2 ، ص 609 ، ح 3213 ؛ عيون‌أخبارالرضا عليه السلام : ج 2 ، ص 272 ، ح 1 ؛ بحار الأنوار : ج 99 ، ص 127 ( باختلاف يسير ) . ( 2 ) . بحار الأنوار : ج 99 ، ص 144 . ( 3 ) . روضة المتقين : ج 5 ، ص 452 . ( 4 ) . النجم الثاقب : ص 603 .