وتسمّي واحداً واحداً بأسمائهم ، وتبرأ من أعدائهم وتخير لنفسك من الدعاء للمؤمنين والمؤمنات « 1 » .
- * - * - * -
الزيارة الثانية ( الزيارة الجامعة الكبيرة ) :
روى الصدوق في كتاب من لا يحضره الفقيه أنّ أحد أصحاب الإمام الهادي عليه السلام قال : علّمني يا ابن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قولًا أقوله بليغاً كاملًا إذا زرت واحداً منكم . فقال : «
قِفْ على بَابِ القَبْرِ وأنْتَ على غُسْلٍ وقل :
اشْهَدُ انْ لا الهَ الَّا اللَّهُ ، وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، وَاشْهَدُ انَّ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ
فإذا دَخَلْتَ ورأيْتَ القَبْرَ فَقِفْ وقُلْ : اللَّهُ اكْبَرُ ثَلاثِينَ مَرّةً ثُمَّ امْشِ قَلِيلًا وكَبِّرْ ثَلاثينَ مَرّةً ، ثُمّ امْشِ وعليك السَّكِينَةَ والوقارُ وقارِبْ بَين خُطاكَ ثُمّ قِفْ وكَبِّرْ ثَلاثين مرّةً ، ثمّ ادْنُ مِنَ الْقَبْرِ وكَبِّرِ اللَّهَ أربَعِينَ مرّةً ( تمام مائة تكبيرة ) « 2 » ثمّ قل
» : السَّلامُ عَلَيْكُمْ يا اهْلَ بَيْتِ النُّبُوَّةِ ، وَمَوْضِعَ الرِّسالَةِ ، وَمُخْتَلَفَ الْمَلائِكَةِ ، وَمَهْبِطَ الْوَحْىِ ، وَمَعْدِنَ الرَّحْمَةِ ، وَخُزَّانَ الْعِلْمِ ، وَمُنْتَهَى الْحِلْمِ ، وَاصُولَ الْكَرَمِ ، وَقادَةَ الْأُمَمِ ، وَاوْلِيآءَ النِّعَمِ ، وَعَناصِرَ الْأَبْرارِ ، وَدَعآئِمَ الْأَخْيارِ ، وَساسَةَ الْعِبادِ ، وَارْكانَ الْبِلادِ ، وَابْوابَ الْإيمانِ ، وَامَنآءَ الرَّحْمنِ ، وَسُلالَةَ النَّبِيّينَ ، وَصَفْوَةَالْمُرْسَلينَ ، وَعِتْرَةَ خِيَرَةِ رَبِّ الْعالَمينَ ، وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ ، السَّلامُ عَلى ائِمَّةِ الْهُدى ، وَمَصابيحِ الدُّجى ، وَاعْلامِ التُّقى ، وَذَوِى النُّهى ، وَاولِى الْحِجى ، وَكَهْفِ الْوَرى ، وَوَرَثَةِ الْأَنْبِيآءِ ، وَالْمَثَلِ الْأَعْلى ، وَالدَّعْوَةِ الْحُسْنى ، وَحُجَجِ اللَّهِ عَلى اهْلِ الدُّنْيا وَالْأخِرَةِ وَالْأُولى ، وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ ، السَّلامُ عَلى مَحآلِّ مَعْرِفَةِ اللَّهِ ، وَمَساكِنِ بَرَكَةِاللَّهِ ، وَمَعادِنِ حِكْمَةِاللَّهِ ، وَحَفَظَةِ سِرِّاللَّهِ ، وَحَمَلَةِ كِتابِ اللَّهِ ، وَاوْصِيآءِ نَبِىِّ اللَّهِ ، وَذُرِّيَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ ، السَّلامُ عَلَى الدُّعاةِ
هامش
( 1 ) . كامل الزيارات : الباب 104 ، ح 1 ؛ بحار الأنوار : ج 99 ، ص 126 ، ح 1 ( باختلاف يسير ) .
( 2 ) . قال المجلسي الأوّل لعلّ المئة تكبيرة خشية غلوّ الزائر أو غفلته عن عظمة اللَّه ( وكلّ ما لهم عليه السلام فمن جانب اللَّه وبإذنه ) ( روضة المتقين : ج 5 ، ص 453 ) .