تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفاتيح الجديدة — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢
عِنْدَكَ في عِلِّيّينَ ، وَبَلِّغْنى بَلاغَ الصَّالِحينَ ، وَانْفَعْنى بِحُبِّهِمْ يا رَبَّ الْعالَمينَ « 1 » . چ چ -

الزيارة الثالثة :

وهي الزيارة المرويّة عن السيّد ابن طاووس ونقلها المرحوم العلّامة المجلسي تقول تقول مخاطباً الإمام عليه السلام : السَّلامُ عَلَى الْحَقِّ الْجَديدِ ، وَالْعالِمِ الَّذى عِلْمُهُ لايَبيدُ ، السَّلامُ عَلى مُحْيِى الْمُؤْمِنينَ ، وَمُبيرِ الْكافِرينَ ، السَّلامُ عَلى مَهْدِىِّ الْأُمَمِ ، وَجامِعِ الْكَلِمِ ، السَّلامُ عَلى خَلَفِ السَّلَفِ ، وَصاحِب‌ِالشَّرَفِ ، السَّلامُ عَلى حُجَّةِالْمَعْبُودِ ، وَكَلِمَةِ الْمَحْمُودِ ، السَّلامُ عَلى مُعِزِّ الْأَوْلِيآءِ ، وَمُذِلِّ الْأَعْدآءِ ، السَّلامُ عَلى وارِثِ الْأَنْبِيآءِ ، وَخاتَمِ الْأَوْصِيآءِ ، السَّلامُ عَلَى الْقآئِمِ الْمُنْتَظَرِ ، وَالْعَدْلِ الْمُشْتَهَرِ ، السَّلامُ عَلَى السَّيْفِ الشَّاهِرِ ، وَالْقَمَرِ الزَّاهِرِ ، وَالنُّورِ الْباهِرِ ، السَّلامُ عَلى شَمْسِ الظَّلامِ ، وَبَدْرِ التَّمامِ ، السَّلامُ عَلى رَبيعِ الْأَنامِ ، وَنَضْرَةِ الْأَيَّامِ ، السَّلامُ عَلى صاحِبِ الصَّمْصامِ ، وَفَلَّاقِ الْهامِ ، السَّلامُ عَلى صاحِبِ الدِّينِ الْمَاْثُورِ ، وَالْكِتابِ الْمَسْطُورِ ، السَّلامُ عَلى بَقِيَّةِ اللَّهِ في بِلادِهِ ، وَحُجَّتِهِ عَلى عِبادِهِ ، الْمُنْتَهى الَيْهِ مَواريثُ الْأَنْبِيآءِ ، وَلَدَيْهِ مَوْجُودٌ آثارُ الْأَصْفِيآءِ ، الْمُؤْتَمَنِ عَلَى السِّرِّ ، وَالْوَلِىِّ لِلْأَمْرِ ، السَّلامُ عَلَى الْمَهْدِىِّ الَّذى وَعَدَ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ بِهِ الْأُمَمَ ، انْ يَجْمَعَ بِهِ الْكَلِمَ ، وَيَلُمَّ بِهِ الشَّعَثَ ، وَيَمْلَأَ بِه‌ِالْأَرْضَ قِسْطاً وَعَدْلًا ، وَيُمَكِّنَ لَهُ ، وَيُنْجِزَ بِهِ وَعْدَ الْمُؤْمِنينَ ، اشْهَدُ يا مَوْلاىَ انَّكَ وَالْأَئِمَّةَ مِنْ آبآئِكَ ائِمَّتى ، وَمَوالِىَّ فِى الْحَيوةِ الدُّنْيا ، وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهادُ ، اسْئَلُكَ يا مَوْلاىَ انْ تَسْئَلَ اللَّهَ تَبارَكَ وَتَعالى في صَلاحِ شَاْنى ، وَقَضآءِ حَوآئِجى ، وَغُفْرانِ ذُنُوبى ، وَالْأَخْذِ بِيَدى في ديني وَدُنْياىَ وَآخِرَتى ، لي وَلِإِخْوانى وَاخَواتِىَ الْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِناتِ كآفَّةً ، انَّهُ غَفُورٌ رَحيمٌ .
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : ج 99 ، ص 102 ؛ المزار الكبير : ص 657 ( باختلاف يسير ) .