تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفاتيح الجديدة — صفحة 340

مساهمون:

ص٣٤٠
وَتَبَرَّءَ مِنْ اعْدآئِكَ ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَانْجِزْ لِوَلِيِّكَ ما وَعَدْتَهُ ، اللهُمَّ اظْهِرْ كَلِمَتَهُ ، وَاعْلِ دَعْوَتَهُ ، وَانْصُرْهُ عَلى عَدُوِّهِ وَعَدُوِّكَ يا رَبَّ الْعالَمينَ ، اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاظْهِرْ كَلِمَتَكَ التَّآمَّةَ ، وَمُغَيَّبَكَ في ارْضِكَ ، الْخآئِفَ الْمُتَرَقِّبَ ، اللهُمَّ انْصُرْهُ نَصْراً عَزيزاً ، وَافْتَحْ لَهُ فَتْحاً قَرِيباً يَسيراً ، اللَّهُمَّ وَاعِزَّ بِهِ الدّينَ بَعْدَ الْخُمُولِ ، وَاطْلِعْ بِهِ الْحَقَّ بَعْدَ الْأُفُولِ ، وَاجْلِ بِهِ الظُّلْمَةَ ، وَاكْشِفْ بِهِ الْغُمَّةَ ، اللَّهُمَّ وَآمِنْ بِهِ الْبِلادَ ، وَاهْدِ بِهِ الْعِبادَ ، اللهُمَّ امْلَأْ بِه‌ِالْأَرْضَ عَدْلًا وَقِسْطاً ، كَما مُلِئَتْ ظُلْماً وَجَوْراً ، انَّكَ سَميعٌ مُجيبٌ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا وَلِىَّ اللَّهِ ، ائْذَنْ لِوَلِيِّكَ في الدُّخُولِ إلى حَرَمِكَ ، صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَعَلى ابآئِكَ الطَّاهِرينَ ، وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ « 1 » . ثمّ ائت سرداب الغيبة واستأذن وادخل وقل : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ وانزل بسكينة وحضور قلب وصلِّ ركعتين وقل : اللَّهُ اكْبَرُ اللَّهُ اكْبَرُ ، لا الهَ الَّا اللَّهُ وَاللَّهُ اكْبَرُ ، وَللَّهِ الْحَمْدُ ، الْحَمْدُ للَّهِ الَّذى هَدانا لِهذا ، وَعَرَّفَنا اوْلِيآئَهُ وَاعْدآئَهُ ، وَوَفَّقَنا لِزِيارَةِ ائِمَّتِنا ، وَلَمْ يَجْعَلْنا مِنَ الْمُعانِدينَ النَّاصِبينَ ، وَلا مِنَ الْغُلاةِ الْمُفَوِّضينَ ، وَلا مِنَ الْمُرْتابينَ الْمُقَصِّرينَ ، السَّلامُ عَلى وَلِىِّ اللَّهِ وَابْنِ اوْلِيآئِهِ ، السَّلامُ عَلى الْمُدَّخَرِ لِكَرامَةِ اوْلِيآءِ اللَّهِ ، وَبَوارِ اعْدآئِهِ ، السَّلامُ عَلى النُّورِ الَّذى ارادَ اهْلُ الْكُفْرِ اطْفآئَهُ ، فَابَى اللَّهُ الَّا انْ يُتِمَّ نُورَهُ بِكُرْهِهِمْ ، وَايَّدَهُ بِالْحَياةِ حَتّى يُظْهِرَ عَلى يَدِهِ الْحَقَّ بِرَغْمِهِمْ ، اشْهَدُ انَّ اللَّهَ اصْطَفيكَ صَغيراً ، وَاكْمَلَ لَكَ عُلُومَه‌ُكَبيراً ، وَانَّكَ حَىٌّلاتَمُوتُ حَتّى تُبْطِلَ الْجِبْتَ وَالطَّاغُوتَ ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَعَلى خُدَّامِهِ ، وَاعْوانِهِ عَلى غَيْبَتِهِ وَنَاْيِهِ ، وَاسْتُرْهُ سَتْراً عَزيزاً ، وَاجْعَلْ لَهُ مَعْقِلًا حَريزاً ، وَاشْدُدِ اللهُمَّ وَطْاتَكَ عَلى مُعانِديهِ ، وَاحْرُسْ مَوالِيَهُ وَزآئِريهِ ،
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : ج 99 ، ص 116 ؛ المزار الكبير : ص 586 ؛ مزار الشهيد : ص 203 .
المفاتيح الجديدة — صفحة 340 | الشيخ ناصر مكارم الشيرازي