وَلا صَنَماً الَّا رَضَّهُ ، وَلا دَماً الَّا اراقَهُ ، وَلا جَوْراً الَّا ابادَهُ ، وَلا حِصْناً الَّا هَدَمَهُ ، وَلا باباً الَّا رَدَمَهُ ، وَلا قَصْراً الَّا اخْرَبَهُ ، وَلا مَسْكَناً الَّا فَتَّشَهُ ، وَلا سَهْلًا الَّا اوْطَئَهُ ، وَلا جَبَلًا الَّا صَعَدَهُ ، وَلا كَنْزاً الَّا اخْرَجَهُ ، بِرَحْمَتِكَ يا ارْحَمَ الرَّاحِمينَ « 1 » .
الزيارة الرابعة والاستغاثة بإمام الزمان عليه السلام :
صلِّ ركعتين واستقبل القبلة تحت السماء وقل :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ
سَلامُ اللَّهِ الْكامِلُ التَّآمُّالشَّامِلُ الْعآمُّ ، وَصَلَواتُهُ الدَّآئِمَةُ ، وَبَرَكاتُهُ الْقآئِمَةُ التَّآمَّةُ ، عَلى حُجَّةِاللَّهِ وَوَلِيِّهِ في ارْضِهِ وَبِلادِهِ ، وَخَليفَتِهِ عَلى خَلْقِهِ وَعِبادِهِ ، وَسُلالَةِ النُّبُوَّةِ ، وَبَقِيَّةِ الْعِتْرَةِ وَالصَّفْوَةِ ، صاحِبِ الزَّمانِ ، وَمُظْهِرِ الْإيمانِ ، وَمُلَقِّنِ احْكامِ الْقُرْآنِ ، وَمُطَهِّرِ الْأَرْضِ ، وَناشِرِ الْعَدْلِ فِى الطُّولِ وَالْعَرْضِ ، وَالْحُجِّةِ الْقآئِمِ الْمَهْدِىِّ الْإِمامِ الْمُنْتَظَرِ الْمَرْضِىِّ ، وَابْنِالْأَئِمَّةِ الطَّاهِرينَ ، الْوَصِىِّ بْنِ الْأَوْصِيآءِ الْمَرْضِيّينَ ، الْهادِى الْمَعْصُومِ ، ابْنِ الْأَئِمَّةِ الْهُداةِ الْمَعْصُومينَ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا مُعِزَّ الْمُؤْمِنينَ الْمُسْتَضْعَفينَ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا مُذِلَّ الْكافِرينَ الْمُتَكَبِّرينَ الظَّالِمينَ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا مَوْلاىَ يا صاحِبَ الزَّمانِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ رَسُولِ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ اميرِ الْمُؤْمِنينَ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ فاطِمَةَ الزَّهْرآءِ ، سَيِّدَةِ نِسآءِ الْعالَمينَ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ الْأَئِمَّةِ الْحُجَجِ الْمَعْصُومينَ ، وَالْإِمامِ عَلَى الْخَلْقِ اجْمَعينَ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا مَوْلاىَ ، سَلامَ مُخْلِصٍ لَكَ فِى الْوِلايَةِ ، اشْهَدُ انَّكَ الْإِمامُ الْمَهْدِىُّ قَوْلًا وَفِعْلًا ، وَانْتَ الَّذى تَمْلَأُ الْأَرْضَ قِسْطاً وَعَدْلًا ، بَعْدَ ما مُلِئَتْ ظُلْماً وَجَوْراً ، فَعَجَّلَ اللَّهُ فَرَجَكَ ، وَسَهَّلَ مَخْرَجَكَ ، وَقَرَّبَ زَمانَكَ ، وَكَثَّرَ انْصارَكَ وَاعْوانَكَ ، وَانْجَزَ لَكَ ما وَعَدَكَ ، فَهُوَ اصْدَقُ الْقآئِلينَ : وَنُريدُ انْ نَمُنَّ عَلَى الَّذينَ
هامش
( 1 ) . مصباح الزائر : ص 442 ؛ بحار الأنوار : ج 99 ، ص 102 .