تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفاتيح الجديدة — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨
السَّلامُ عَلَيْكَ يا حُجَّةَ الْحُجَجِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا هادِىَ الْأُمَمِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا وَلِىَّ النِّعَمِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا عَيْبَةَ الْعِلْمِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا سَفينَةَ الْحِلْمِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا ابَا الْإِمامِ الْمُنْتَظَرِ ، الظَّاهِرَةِ لِلْعاقِلِ حُجَّتُهُ ، وَالثَّابِتَةِ فِى الْيَقينِ مَعْرِفَتُهُ ، الْمُحْتَجَبِ عَنْ اعْيُنِ الظَّالِمينَ ، وَالْمُغَيَّبِ عَنْ دَوْلَةِ الْفاسِقينَ ، وَالْمُعيدِ رَبُّنا بِهِ الْإِسْلامَ جَديداً بَعْدَ الْإِنْطِماسِ ، وَالْقُرْآنَ غَضّاً بَعْدَ الْإِنْدِراسِ ، اشْهَدُ يامَوْلاىَ انَّكَ اقَمْتَ الصّلاةَ ، وَآتَيْتَ الزَّكاةَ ، وَامَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ ، وَنَهَيْتَ عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَدَعَوْتَ إلى سَبيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ، وَعَبَدْتَ اللَّهَ مُخْلِصاً حَتّى اتيكَ الْيَقينُ ، اسْئَلُ اللَّهَ بِالشَّاْنِ الَّذى لَكُمْ عِنْدَهُ ، انْ يَتَقَبَّلَ زِيارَتى لَكُمْ ، وَيَشْكُرَ سَعْيى الَيْكُمْ ، وَيَسْتَجيبَ دُعائى بِكُمْ ، وَيَجْعَلَنى مِنْ انْصارِ الْحَقِّ وَاتْباعِهِ ، وَاشْياعِهِ وَمَواليهِ وَمُحِبّيهِ ، وَالسَّلامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ * ثمّ قبّل ضريحه وضع خدَّك الأيمن عليه ثمّ الأيسر وقل : اللهُمَّ صَلِّ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَاهْلِ بَيْتِهِ ، وَصَلِّ عَلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِىٍّ الْهادى إلى دينِكَ ، وَالدَّاعى إلى سَبيلِكَ ، عَلَمِ الْهُدى ، وَمَنارِ التُّقى ، وَمَعْدِنِ الْحِجى ، وَماْوَى النُّهى ، وَغَيْثِ الْوَرى ، وَسَحابِ الْحِكْمَةِ ، وَبَحْرِ الْمَوْعِظَةِ ، وَوارِثِ الْأَئِمَّةِ ، وَالشَّهيدِ عَلىَ الْأُمَّةِ ، الْمَعْصُومِ الْمُهَذَّبِ ، وَالْفاضِلِ الْمُقَرَّبِ ، وَالْمُطَهَّرِ مِنَ الرِّجْسِ ، الَّذى وَرَّثْتَهُ عِلْمَ الْكِتابِ ، وَالْهَمْتَهُ فَصْلَ الْخِطابِ ، وَنَصَبْتَهُ عَلَماً لِأَهْلِ قِبْلَتِكَ ، وَقَرَنْتَ طاعَتَهُ بِطاعَتِكَ ، وَفَرَضْتَ مَوَدَّتَهُ عَلى جَميعِ خَليقَتِكَ ، اللهُمَّ فَكَما انابَ بِحُسْنِ الْإِخْلاصِ في تَوْحيدِكَ ، وَارْدى مَنْ خاضَ في تَشْبيهِكَ ، وَحامى عَنْ اهْلِ الْإيمانِ بِكَ ، فَصَلِّ يا رَبِّ عَلَيْهِ صَلاةً يَلْحَقُ بِها مَحَلَّ الْخاشِعينَ ، وَيَعْلُو فِى الْجَنَّةِ بِدَرَجَةِ جَدِّهِ خاتَمِ النَّبِيّينَ ، وَبَلِّغْهُ مِنَّا تَحِيَّةً وَسَلاماً ، وَآتِنا مِنْ لَدُنْكَ في مُوالاتِهِ فَضْلًا وَاحْساناً ، وَمَغْفِرَةً وَرِضْواناً ، انَّكَ ذُو فَضْلٍ عَظيمٍ ، وَمَنٍّ جَسيمٍ .