الصُّورِ ، * وادع بما شئت وأكثر من قولك : يا عُدَّتى عِنْدَ الْعُدَدِ ، وَيا رَجآئى وَالْمُعْتَمَدَ ، وَيا كَهْفى وَالسَّنَدَ ، يا واحِدُ يا احَدُ ، وَيا قُلْ هُوَ اللَّهُ احَدٌ ، اسْئَلُكَ الّلهُمَّ بِحَقِّ مَنْ خَلَقْتَ مِنْ خَلْقِكَ ، وَلَمْ تَجْعَلْ في خَلْقِكَ مِثْلَهُمْ احَداً ، صَلِّ عَلى جَماعَتِهِمْ ، وَافْعَلْ بي كَذا وَكَذا .
وسل حوائجك عوض هذه الكلمة «
وافعل بي كذا وكذا
» ، فقد روي عنه عليه السلام أنّه قال : «
إنَّنِي دَعَوْتُ اللَّهَ عزَّوجَلَّ أن لا يُخَيِّبَ مَنْ دَعا به في مَشْهَدِي بَعْدِي » « 1 » .
الزيارة المخصوصة للإمام الحسن العسكريّ عليه السلام :
قال العلّامة المجلسي في بحار الأنوار والسيّد ابن طاووس في مصباح الزائر بعد نقل الزيارة المذكورة : إذا أردت زيارة أبي محمّد الحسن العسكريّ عليه السلام فليكن بعد عمل جميع ما قدّمنا في زيارة الهادي عليه السلام ثمّ قف على ضريحه وقل :
السَّلامُ عَلَيْكَ يا مَوْلاىَ يا ابا مُحَمَّدٍ الْحَسَنَ بْنَ عَلِىٍّ ، الْهادِىَ الْمُهْتَدِى وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا وَلِىَّ اللَّهِ وَابْنَ اوْلِيآئِهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا حُجَّةَ اللَّهِ وَابْنَ حُجَجِهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا صَفِىَّ اللَّهِ وَابْنَ اصْفِيآئِهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا خَليفَةَ اللَّهِ وَابْنَ خُلَفآئِهِ وَابا خَليفَتِهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَابْنَ خاتَمِ النَّبِيّينَ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَابْنَ سَيِّدِ الْوَصِيّينَ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَابْنَ اميرِالْمُؤْمِنينَ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَابْنَ سَيِّدَةِ نِسآءِ الْعالَمينَ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَابْنَ الْأَئِمَّةِ الْهادينَ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَابْنَ الْأَوْصِيآءِ الرَّاشِدينَ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا عِصْمَةَ الْمُتَّقينَ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا امامَ الْفآئِزينَ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا رُكْنَ الْمُؤْمِنينَ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا فَرَجَ الْمَلْهُوفينَ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ الْأَنْبِيآءِ الْمُنْتَجَبينَ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا خازِنَ عِلْمِ وَصِىِّ رَسُولِ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ ايُّهَا الدَّاعى بِحُكْمِ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ ايُّهَا النَّاطِقُ بِكِتابِ اللَّهِ ،
هامش
( 1 ) . بحارالأنوار : ج 99 ، ص 63 ؛ مصباح الزائر : ص 404 ( باختلاف يسير ) .