تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفاتيح الجديدة — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥
ايُّهَا التَّالى لِلْقُرْآنِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ ايُّهَا الْمُبَيِّنُ لِلْحَلالِ مِنَ الْحَرامِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ ايُّهَا الْوَلِىُّ النَّاصِحُ ، السَّلامُ عَلَيْكَ ايُّهَا الطَّريقُ الْواضِحُ ، السَّلامُ عَلَيْكَ ايُّها النَّجْمُ اللّائِحُ ، اشْهَدُ يا مَوْلاىَ يا ابَا الْحَسَنِ انَّكَ حُجَّةُاللَّهِ عَلى خَلْقِهِ ، وَخَليفَتُهُ في بَرِيَّتِهِ ، وَامينُهُ في بِلادِهِ ، وَشاهِدُهُ عَلى عِبادِهِ ، وَاشْهَدُ انَّكَ كَلِمَةُ التَّقْوى ، وَبابُ الْهُدى ، وَالْعُرْوَةُ الْوُثْقى ، وَالْحُجَّةُ عَلى مَنْ فَوْقَ الْأَرْضِ وَمَنْ تَحْتَ الثَّرى ، وَاشْهَدُ انَّكَ الْمُطَهَّرُ مِنَ الذُّنُوبِ ، الْمُبَرَّءُ مِنَ الْعُيُوبِ ، وَالْمُخْتَصُّ بِكَرامَةِ اللَّهِ ، وَالْمَحْبُوُّ بِحُجَّةِ اللَّهِ ، وَالْمَوْهُوبُ لَهُ كَلِمَةُ اللَّهِ ، وَالرُّكْنُ الَّذى يَلْجَأُ الَيْهِ الْعِبادُ ، وَتُحْيى بِهِ الْبِلادُ ، اشْهَدُ يامَوْلاىَ انّى بِكَ وَبابآئِكَ وَابْنآئِكَ مُوقِنٌ مُقِرٌّ ، وَلَكُمْ تابِعٌ في ذاتِ نَفْسى ، وَشَرايِعِ ديني ، وَخاتِمَةِ عَمَلى ، وَمُنْقَلَبى وَمَثْواىَ ، وَانّى وَلِىٌّ لِمَنْ والاكُمْ ، عَدُوٌّ لِمَنْ عاداكُمْ ، مُؤْمِنٌ بِسِرِّكُمْ وَعَلانِيَتِكُمْ ، وَاوَّلِكُمْ وَآخِرِكُمْ ، بِابى انْتَ وَامّى ، وَالسَّلامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ * ثمّ قبّل ضريحه وضع خدَّك الأيمن عليه ثمّ الأيسر وقل : اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَصَلِّ عَلى حُجَّتِكَ الْوَفِىِّ ، وَوَلِيِّكَ الزَّكِىِّ ، وَامينِكَ الْمُرْتَضى ، وَصَفِيِّكَ الْهادى ، وَصِراطِكَ الْمُسْتَقيمِ ، وَالْجآدَّةِ الْعُظْمى ، وَالطَّريقَةِ الْوُسْطى ، وَنُورِ قُلُوبِ الْمُؤْمِنينَ ، وَوَلِىِّ الْمُتَّقينَ ، وَصاحِبِ الْمُخْلَصينَ ، اللهُمَّ صَلِّ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَاهْلِ بَيْتِهِ ، وَصَلِّ عَلى عَلِىِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الرَّاشِدِ الْمَعْصُومِ مِنَ الزَّلَلِ ، وَالطَّاهِرِ مِنَ الْخَلَلِ ، وَالْمُنْقَطِعِ الَيْكَ بِالْأَمَلِ ، الْمَبْلُوِّ بِالْفِتَنِ ، وَالْمُخْتَبَرِ بِاْلمِحَنِ ، وَالْمُمْتَحَنِ بِحُسْنِ الْبَلْوى وَصَبْرِ الشَّكْوى ، مُرْشِدِ عِبادِكَ ، وَبَرَكَةِ بِلادِكَ ، وَمَحَلِّ رَحْمَتِكَ ، وَمُسْتَوْدَعِ حِكْمَتِكَ ، وَالْقآئِدِ إلى جَنَّتِكَ ، الْعالِمِ في بَرِيَّتِكَ ، وَالْهادى في خَليقَتِكَ ، الَّذِى ارْتَضَيْتَهُ وَانْتَجَبْتَهُ ، وَاخْتَرْتَهُ لِمَقامِ رَسُولِكَ في امَّتِهِ ، وَا لْزَمْتَهُ حِفْظَ شَريعَتِهِ ، فَاسْتَقَلَّ بِاعْبآءِ الْوَصِيَّةِ ناهِضاً بِها ، ومُضْطَلِعاً بِحَمْلِها ، لَمْ يَعْثُرْ