تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفاتيح الجديدة — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣
وَرَبَّكُما ، انْ يَجْعَلَ حَظّى مِنْ زِيارَتِكُمَا الصَّلاةَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَانْ يَرْزُقَنى مُرافَقَتَكُما فِى الْجِنانِ مَعَ آبائِكُمَا الصَّالِحينَ ، وَاسْئَلُهُ انْ يُعْتِقَ رَقَبَتى مِنَ النَّارِ ، وَيَرْزُقَنى شَفاعَتَكُما وَمُصاحَبَتَكُما ، وَيُعَرِّفَ بَيْنى وَبَيْنَكُما ، وَلا يَسْلُبَنى حُبَّكُما وَحُبَّ آبائِكُمَا الصَّالِحينَ ، وَانْ لا يَجْعَلَهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيارَتِكُما ، وَيَحْشُرَنى مَعَكُما فِى الْجَنَّةِ بِرَحْمَتِهِ ، اللهُمَّ ارْزُقْنى حُبَّهُما ، وَتَوَفَّنى عَلى مِلَّتِهِما ، اللَّهُمَّ الْعَنْ ظالِمى آلِ مُحَمَّدٍ حَقَّهُمْ ، وَانْتَقِمْ مِنْهُمْ ، اللهُمَّ الْعَنِ الْأَوَّلينَ مِنْهُمْ وَالْأخِرينَ ، وَضاعِفْ عَلَيْهِمُ الْعَذابَ ، وَابْلُغْ بِهِمْ وَبِاشْياعِهِمْ وَمُحِبّيهِمْ وَمُتَّبِعيهِمْ اسْفَلَ دَرَكٍ مِنَ الْجَحيمِ ، انَّكَ عَلى كُلِّ شَىْءٍ قَديرٌ ، اللهُمَّ عَجِّلْ فَرَجَ وَلِيِّكَ وَابْنِ وَلِيِّكَ ، وَاجْعَلْ فَرَجَنا مَعَ فَرَجِهِمْ يا ارْحَمَ الرَّاحِمينَ . وتجتهد في الدعاء لنفسك ولوالديك وتخيّر من الدعاء . فإن وصلت إليهما عليهما السلام فصلِّ ركعتين عند قبرَيْهما وادعُ اللَّه بما أحببت » « 1 » . ( روى البعض أنّ الرواق خلفهما عليهما السلام ومتر من الحرم المطهر كان جزءاً من مسجد ضُمّ للحرم المطهر ) . تنبيه : وردت زيارات مشتركة أخرى للإمامين عليهما السلام ، ولكن بالنظر إلى صدور الزيارة الجامعة الكبيرة ( التي سترد أواخر القسم ) من الإمام الهادي عليه السلام بكلماتها البليغة والفصيحة المتّصفة بجميع مراتب الإرادة وبيان الفضائل والمكارم ، فإننا نغضّ الطرف عن ذكر الزيارات المشتركة الأخرى ونوصي الزائر المحترم بزيارتهما عليهما السلام بالجامعة الكبيرة المباركة .

الزيارة المخصوصة للإمام الهادي عليه السلام :

خصّ المرحوم العلّامة المجلسي في بحار الأنوار والسيّد ابن طاووس في مصباح الزائر كلّاً منهما عليهما السلام بزيارة مبسوطة وصلاة عليه نوردها لما تحتويه من فوائد ، وإن أوجبت الإطالة . قال : إذا وصلت إلى محلّه الشريف بسرَّ من رأى فاغتسل عند وصولك غسل الزيارة والبس أطهر ثيابك وامش على سكينة ووقار إلى أن تصل الباب الشريف ، فإذا بلغته فاستأذن وقل :
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : ج 99 ، ص 61 ، ح 5 ؛ كامل الزيارات : الباب 103 ، ح 1 ( باختلاف يسير ) .