خَلْقِكَ ، وَاجْمَعْنى وَايَّاهُ في جَنَّتِكَ ، وَاحْشُرْنى مَعَهُ وَفى حِزْبِهِ مَعَ الشُّهَدآءِ وَالصَّالِحينَ ، وَحَسُنَ اولئِكَ رَفيقاً ، وَاسْتَوْدِعُكَ اللَّهَ وَاسْتَرْعيكَ ، وَاقْرَءُ عَلَيْكَ السَّلامَ ، آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ ، وَبِما جِئْتَ بِهِ وَدَلَلْتَ عَلَيْهِ ، فَاكْتُبْنا مَعَ الشَّاهِدينَ « 1 » .
تنبيه : ينبغي في نهاية هذا الفصل ذكر أمور :
1 . قال المرحوم العلّامة المجلسي : زيارة الرضا عليه السلام أفضل في الأوقات الإسلاميّة المقدّسة ولا سيّما في الأيّام المختصة به عليه السلام مثل يوم ولادته ( 11 ذي القعدة ) ويوم وفاته ( آخر شهر صفر حسب المشهور ) .
ثمّ روى عن الاقبال للسيّد ابن طاووس استحباب زيارته يوم 23 ذي القعدة ( يوم وفاته على رواية ) وقال : مضى استحباب زيارته في شهر رجب « 2 » .
كما ضمّ المرحوم المحدّث القمي إليها يوم 25 ذي القعدة .
2 . لا ينبغي أن يصرّ الزائر على تقبيل الضريح وإيذاء الآخرين ، فالتقبيل ليس شرطاً للزيارة ، فهي تحصل بالسلام .
3 . من الواضح أنّه يمكن زيارته عليه السلام بغضّ النظر عن الزيارات الثلاث المذكورة بالزيارات الجامعة مثل أمين اللَّه والزيارة الجامعة الكبيرة التي سترد وتعدّ من الزيارات الغاية في الأهميّة .
وهنالك زيارات أخرى ستأتي في قسم الزيارات الجامعة .
ولنختتم هذا الفصل بعدّة أبيات ممّا أنشأه الجامي في مدح الرضا عليه السلام وذكرها المرحوم المحدّث القمّي :
سَلامٌ عَلى آلِ طه وَيس * سَلامٌ عَلى آلِ خَيْرِ النَّبِيّينَ
سَلامٌ عَلى رَوْضَةٍ حَلَّ فيها * امامٌ يُباهى بِهِ الْمُلْكُ وَالدّينُ
- چ چ -
هامش
( 1 ) . بحارالأنوار : ج 99 ، ص 50 ، ح 8 ؛ البلد الأمين : ص 283 .
( 2 ) . بحارالأنوار : ج 99 ، ص 43 و 44 .