اسْتِغْفارَ حَيآءٍ ، وَاسْتَغْفِرُكَ اسْتِغْفارَ رَجآءٍ ، وَاسْتَغْفِرُكَ اسْتِغْفارَ انابَةٍ ، وَاسْتَغْفِرُكَ اسْتِغْفارَ رَغْبَةٍ ، وَاسْتَغْفِرُكَ اسْتِغْفارَ رَهْبَةٍ ، وَاسْتَغْفِرُكَ اسْتِغْفارَ طاعَةٍ ، وَاسْتَغْفِرُكَ اسْتِغْفارَ ايمانٍ ، وَاسْتَغْفِرُكَ اسْتِغْفارَ اقْرارٍ ، وَاسْتَغْفِرُكَ اسْتِغْفارَ اخْلاصٍ ، وَاسْتَغْفِرُكَ اسْتِغْفارَ تَقْوى ، وَاسْتَغْفِرُكَ اسْتِغْفارَ تَوَكُّلٍ ، وَاسْتَغْفِرُكَ اسْتِغْفارَ ذِلَّةٍ ، وَاسْتَغْفِرُكَ اسْتِغْفارَ عامِلٍ لَكَ ، هارِبٍ مِنْكَ الَيْكَ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَتُبْ عَلَىَّ وَعَلى والِدَىَّ بِما تُبْتَ وَتَتُوبُ عَلى جَميعِ خَلْقِكَ ، يا ارْحَمَ الرَّاحِمينَ ، يا مَنْ يُسَمّى بِالْغَفُورِ الرَّحيمِ ، يا مَنْ يُسَمّى بِالْغَفُورِ الرَّحيمِ ، يا مَنْ يُسَمّى بِالْغَفُورِ الرَّحيمِ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاقْبَلْ تَوْبَتى ، وَزَكِّ عَمَلى ، وَاشْكُرْ سَعْيى ، وَارْحَمْ ضَراعَتى ، وَلا تَحْجُبْ صَوْتى ، وَلا تُخَيِّبْ مَسْئَلَتى ، يا غَوْثَ الْمُسْتَغيثينَ ، وَابْلِغْ ائِمَّتى سَلامى وَدُعآئى ، وَشَفِّعْهُمْ في جَميعِ ما سَئَلْتُكَ ، وَاوْصِلْ هَدِيَّتى الَيْهِمْ كَما يَنْبَغى لَهُمْ ، وَزِدْهُمْ مِنْ ذلِكَ ما يَنْبَغى لَكَ بِاضْعافٍ لا يُحْصيها غَيْرُكَ ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ الَّا بِاللَّهِ الْعَلِىِّ الْعَظيمِ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلى اطْيَبِ الْمُرْسَلينَ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرينَ « 1 » .
- چ چ -
الزيارة الثانية :
زيارة قصيرة وردت في كامل الزيارات عن بعض الأئمّة عليهم السلام وكيفيّتها : إذا صرت إلى قبر الإمام الرضا عليه السلام فقل :
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى عَلِىِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا الْمُرْتَضَى ، الْإِمامِ التَّقِىِّ النَّقِىِّ ، وَحُجَّتِكَ عَلى مَنْ فَوْقَ الْأَرْضِ وَمَنْ تَحْتَ الثَّرى ، الصِّدّيقِ الشَّهيدِ ، صَلاةً كَثيرَةً ناميَةً زاكِيَةً مُتَواصِلَةً مُتَواتِرَةً مُتَرادِفَةً ، كَافْضَلِ ما صَلَّيْتَ عَلى احَدٍ مِنْ اوْلِيآئِكَ « 2 » . - چ چ -
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : ج 99 ، ص 57 .
( 2 ) . كاملالزيارات : الباب 102 ، ح 1 .