بِالْأَيْدى وَالْأَلْسُنِ .
ثمّ ابتهل في اللعنة على قاتل أمير المؤمنين عليه السلام وقتلة الحسن والحسين عليهما السلام وعلى جميع قتلة أهل بيت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ثمّ تحوَّل عند رأسه وصلِّ ركعتين تقرأ في إحداهما يس وفي الأخرى الرحمن وتجتهد في الدعاء والتضرُّع وأكثرِ من الدعاء لنفسك ولوالديك ولجميع إخوانك من المؤمنين ( طبعاً الإتيان بهذه الأعمال عند عدم الزحام ، وإلّا يمكن الوقوف في زاويةٍ وقراءة جميع الزيارة ) « 1 » .
تنبيه :
أ ) الأنسب أن يكون اللعن على قتلة الأئمّة عليهم السلام بهذه العبارة المتّخذة - حسب المحدّث القمي رحمه الله - من بعض الأدعية « 2 » :
اللهُمَّ الْعَنْ قَتَلَةَ اميرِ الْمُؤْمِنينَ ، وَقَتَلَةَ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ عَلَيْهِمُ السَّلامُ ، وَقَتَلَةَ اهْلِ بَيْتِ نَبِيِّكَ ، اللَّهُمَّ الْعَنْ اعْدآءَ آلِ مُحَمَّدٍ وَقَتَلَتَهُمْ ، وَزِدْهُمْ عَذاباً فَوْقَ الْعَذابِ ، وَهَواناً فَوْقَ هَوانٍ ، وَذُلًاّ فَوْقَ ذُلٍّ ، وَخِزْياً فَوْقَ خِزْىٍ ، اللهُمَّ دُعَّهُمْ الَى النَّارِ دَعّاً ، وَارْكِسْهُمْ في اليمِ عَذابِكَ رَكْساً ، وَاحْشُرْهُمْ وَاتْباعَهُمْ إلى جَهَنَّمَ زُمَراً .
- * - * - * -
ب ) وروى العلّامة المجلسي عن الشيخ المفيد أنّه يستحبّ أن يدعى بهذا الدعاء بعد صلاة زيارة الرضا عليه السلام :
اللَّهُمَّ انّى اسْئَلُكَ يا اللَّهُ الدَّآئِمُ في مُلْكِهِ ، الْقآئِمُ في عِزِّهِ ، الْمُطاعُ في سُلْطانِهِ ، الْمُتَفَرِّدُ في كِبْرِيائِهِ ، الْمُتَوَحِّدُ في دَيْمُومِيَّةِ بَقآئِهِ ، الْعادِلُ في بَرِيَّتِهِ ، الْعالِمُ في قَضِيَّتِهِ ، الْكَريمُ في تَأْخيرِ عُقُوبَتِهِ ، الهى حاجاتى مَصْرُوفَةٌ الَيْكَ ، وَآمالى مَوْقُوفَةٌ لَدَيْكَ ، وَكُلَّما وَفَّقْتَنى مِنْ خَيْرٍ فَانْتَ دَليلى عَلَيْهِ ، وَطَريقى الَيْهِ ، يا قَديراً لا تَؤُدُهُ الْمَطالِبُ ، يا مَلِيّاً يَلْجَأُ الَيْهِ كُلُّ راغِبٍ ، مازِلْتُ مَصْحُوباً مِنْكَ بِالنِّعَمِ
هامش
( 1 ) . عيون أخبار الرضا : ج 2 ، ص 267 ، ح 1 ؛ كاملالزيارات : الباب 102 ، ح 2 ؛ مصباح الزائر : ص 389 .
( 2 ) . راجع بحارالأنوار : ج 30 ، ص 393 .