وَايَّاكُمْ في مُسْتَقَرِّ رَحْمَتِهِ وَتَحْتِ عَرْشِهِ ، انَّهُ ارْحَمُ الراحِمينَ ، وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ .
ثمّ امض إلى حرم العبّاس بن أمير المؤمنين عليه السلام فإذا بلغته فقف على باب قبّته وقل :
سَلامُ اللّه وَسَلامُ مَلائِكَتِهِ الْمُقَرَّبينَ . . .
إلى آخر ما سبق من زيارته « 1 » ( ص 256 ) .
5 . زيارة النصف من شعبان
وردت أحاديث كثيرة في فضل زيارة الحسين عليه السلام في النصف من شعبان ، ويكفيها فضلًا أنّها رويت بعدّة أسناد معتبرة عن الإمام زين العابدين والإمام الصادقِ عليهما السلام قالا : «
مَنْ أحَبَّ أنْ يُصافِحَهُ 124 ألف نَبيٍّ فَليَزُر قَبرَ أبي عبداللَّه الحُسينِ عليه السلام فِي النِّصفِ مِن شَعْبانَ فإنَّ أرواحَ النَّبيِّين عليهم السلام يَستأذِنُونَ اللَّهَ فِي زيارَتِهِ ، فَطُوبى لِمَنْ صَافَحَ هَؤلاءِ وَصَافَحُوهُ وَمِنهُم خَمْسَةُ أولوا العَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ هُم : نُوحٌ وإبراهيمُ ومُوسى وعِيسى ومُحَمَّد صَلَّى اللَّهُ عَليهم » « 2 »
. كما روى الشيخ الكفعمي في البلد الأمين زيارة أخرى في النصف من شعبان عن الإمام الصادق عليه السلام :
فَاغْتَسِلْ وَقِفْ عِنْدَ القَبْرِ وَقُل :
ا لْحَمْدُ للَّهِ الْعَلِىِّ الْعَظيمِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ ايُّهَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ الزَّكىُّ ، اودِعُكَ شَهادَةً مِنّى لَكَ تُقَرِّبُنى الَيْكَ في يَوْمِ شَفاعَتِكَ ، اشْهَدُ انَّكَ قُتِلْتَ وَلَمْ تَمُتْ ، بَلْ بِرَجآءِ حَياتِكَ حَيِيَتْ قُلُوبُ شيعَتِكَ ، وَبِضِيآءِ نُورِكَ اهْتَدَى الطَّالِبُونَ الَيْكَ ، وَاشْهَدُ انَّكَ نُورُ اللَّهِ الَّذى لَمْ يُطْفَأْ وَلا يُطْفَأُ ابَداً ، وَانَّكَ وَجْهُ اللَّهِ الَّذى لَمْ يَهْلِكْ وَلا يُهْلَكُ ابَداً ، وَاشْهَدُ انَّ هذِهِ التُّرْبَةَ تُرْبَتُكَ ، وَهذَا الْحَرَمَ حَرَمُكَ ، وَهذَا الْمَصْرَعَ مَصْرَعُ بَدَنِكَ ، لا ذَليلَ وَاللَّهِ مُعِزُّكَ ، وَلا مَغْلُوبَ وَاللَّهِ ناصِرُكَ ، هذِهِ شَهادَةٌ لي عِنْدَكَ إلى يَوْمِ قَبْضِ روُحى بِحَضْرَتِكَ ، وَالسَّلامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُاللَّهِ وَبَرَكاتُهُ « 3 » .
هامش
( 1 ) . بحارالانوار : ج 98 ، ص 345 ، ح 1 .
( 2 ) . كامل الزيارات : الباب 72 ، ح 2 ؛ بحارالانوار : ج 98 ، * ص 93 ، ح 2 .
( 3 ) . البلد الأمين : ص 284 ؛ بحارالانوار : ج 98 ص 342 ح 2 .