تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفاتيح الجديدة — صفحة 270

مساهمون:

ص٢٧٠
حَرَمُكَ ، اشْهَدُ انَّكَ قَدْ امَرْتَ بِالْقِسْطِ وَالْعَدْلِ ، وَدَعَوْتَ الَيْهِما ، وَانَّكَ صادِقٌ صِدّيقٌ ، [ صَدَقْتَ ] « 1 » فيما دَعَوْتَ الَيْهِ ، وَانَّكَ ثارُاللَّهِ فِى الْأَرْضِ ، وَاشْهَدُ انَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ عَنِ اللَّهِ ، وَعَنْ جَدِّكَ رَسُولِ اللَّهِ ، وَعَنْ ابيكَ اميرِ الْمُؤْمِنينَ ، وَعَنْ اخيكَ الْحَسَنِ ، وَنَصَحْتَ وَجاهَدْتَ في سَبيلِ اللَّهِ ، وَعَبَدْتَهُ مُخْلِصاً حَتّى اتيكَ الْيَقينُ ، فَجَزاكَ اللَّهُ خَيْرَ جَزآءِ السَّابِقينَ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَسَلَّمَ تَسْليماً ، اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَصَلِّ عَلَى الْحُسَيْنِ الْمَظْلُومِ الشَّهيدِ الرَّشيدِ ، قَتيلِ الْعَبَراتِ ، وَاسيرِ الْكُرُباتِ ، صَلاةً نامِيَةً زاكِيَةً مُبارَكَةً ، يَصْعَدُ اوَّلُها وَلا يَنْفَدُ آخِرُها ، افْضَلَ ما صَلَّيْتَ عَلى احَدٍ مِنْ اوْلادِ انْبِيآئِكَ الْمُرْسَلينَ ، يا الهَ الْعالَمينَ « 2 » . تنبيه : قال العلّامة المجلسي نقلًا عن الشيخ المفيد : ثمّ امض إلى ضريح علي بن الحسين عليهما السلام وقف عليه وقل : السَّلامُ عَلَيْكَ ايُّهَا الصِّدّيقُ الطَّيِّبُ ، الزَّكِىُّ الْحَبيبُ الْمُقَرَّبُ ، وَابْنُ رَيْحانَةِ رَسُولِ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ مِنْ شَهيدٍ مُحْتَسِبٍ ، وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ ، ما اكْرَمَ مَقامَكَ ، وَاشْرَفَ مُنْقَلَبَكَ ، اشْهَدُ لَقَدْ شَكَرَ اللَّهُ سَعْيَكَ ، وَاجْزَلَ ثَوابَكَ ، وَالْحَقَكَ بِالذِّرْوَةِ الْعالِيَةِ ، حَيْثُ الشَّرَفُ كُلُّ الشَّرفِ ، وَفِى الْغُرَفِ ، كَما مَنَّ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ ، وَجَعَلَكَ مِنْ اهْلِ الْبَيْتِ الَّذينَ اذْهَبَ اللَّهُ عَنْهُمُ الرِّجْسَ ، وَطَهَّرَهُمْ تَطْهيراً ، صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ وَرِضْوانُهُ ، فَاشْفَعْ ايُّهَا السَّيِّدُ الطَّاهِرُ إلى رَبِّكَ في حَطِّ الْأَثْقالِ عَنْ ظَهْرى ، وَتَخْفيفِها عَنّى ، وَارْحَمْ ذُلّى وَخُضُوعى لَكَ ، وَلِلسَّيِّدِ ابيكَ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكُما ثمّ قل : زادَ اللَّهُ في شَرَفِكُمْ فِى الْأخِرَةِ ، كَما شَرَّفَكُمْ فِى الدُّنْيا ، وَاسْعَدَكُمْ كَما اسْعَدَ
هامش
( 1 ) . وردت كلمة « صدقتَ » في نسخ مصباح الزائر والبلد الأمين ، ولكنها لم ترد في بحار الأنوار . ( 2 ) . بحارالأنوار : ج 98 ، ص 336 ، ح 1 .