تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفاتيح الجديدة — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦

7 . الزيارة في عيدي الفطر والأضحى

روي بسند معتبر عن الإمام الصادق عليه السلام قال : « مَن زَارَ قَبرَ الحُسينَ عليه السلام لَيلةً مِن ثلاثِ ليالٍ غَفَرَ اللَّهَ لَه » قال الراوي : جعلت فداك : أيّ الليالي الثلاث ؟ قال عليه السلام : « لَيلةُ الفِطْرِ وَليلةُ الأضحى وَليلةُ النّصفِ مِن شَعبان » « 1 » . كما روي عنه عليه السلام أنّه قال : « مَن زَارَ الحُسينَ عليه السلام لَيلةَ النَّصفِ مِنْ شَعبان وَليلةَ الفِطرِ وَليلةَ عَرفة ، قُضِيتْ لَهُ ألفُ حَاجةٍ مِنْ حَوائِجِ الدُّنيا والآخرة » « 2 » . وقال الإمام الباقر عليه السلام : « مَن باتَ ليلَةَ عَرفة بأرضِ كَربلاء وأقام بِهَا حتّى يُعيّد ويَنصرف وَقَاه اللَّهُ شَرَّ سَنَتِهِ » « 3 » . كما ذكرت زيارة أخرى في هذين العيدين غير الزيارة السابقة ، ويظهر من كلمات العلماء أنّ الزيارة السابقة في يومي العيدين وهذه الزيارة تخصّ ليلتهما . فإذا أردت زيارته عليه السلام في الليلتين المذكورتين فقف على باب القبّة الطاهرة وارم بطرفك نحو القبر مستأذناً وقل : يا مَوْلاىَ يا ابا عَبْدِاللَّهِ ، يَا بْنَ رَسُولِ اللَّهِ ، عَبْدُكَ وَابْنُ امَتِكَ ، الذَّليلُ بَيْنَ يَدَيْكَ ، وَالْمُصَغَّرُ في عُلُوِّ قَدْرِكَ ، وَالْمُعْتَرِفُ بِحَقِّكَ ، جآءَكَ مُسْتَجيراً بِكَ ، قاصِداً إلى حَرَمِكَ ، مُتَوَجِّهاً إلى مَقامِكَ ، مُتَوَسِّلًا الَى اللَّهِ تَعالى بِكَ ، ءَادْخُلُ يا مَوْلاىَ ، ءَادْخُلُ يا وَلِىَّاللَّهِ ، ءَادْخُلُ يا مَلائِكَةَ اللَّهِ الْمُحْدِقينَ بِهذَا الْحَرَمِ ، الْمُقيمينَ في هذا الْمَشْهَدِ * وادخل وقدّم رجلك اليمنى وقل : بِسْمِ اللَّهِ وَبِاللَّهِ ، وَفى سَبيلِ اللَّهِ ، وَعَلى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ ، اللَّهُمَّ انْزِلْنى مُنْزَلًا مُبارَكاً ، وَانْتَ خَيْرُ الْمُنْزِلينَ * ثمّ قل : اللَّهُ اكْبَرُ كَبيراً ، وَالْحَمْدُ للَّهِ كَثيراً ، وَسُبْحانَ اللَّهِ بُكْرَةً وَاصيلًا ، وَالْحَمْدُللَّهِ الْفَرْدِ الصَّمَدِ الْماجِدِ الْأَحَدِ ، الْمُتَفَضِّلِ الْمَنَّانِ الْمُتَطَوِّلِ الحَنَّانِ ، الَّذى مِنْ تَطَوُّلِهِ سَهَّلَ لي زِيارَةَ مَوْلاىَ بِاحْسانِهِ ، وَلَمْ يَجْعَلْنى عَنْ زِيارَتِهِ مَمْنُوعاً ، وَلا عَنْ ذِمَّتِهِ
هامش
( 1 ) . كامل الزيارات : الباب 72 ، ح 6 . ( 2 ) . المصدر السابق : ح 7 . ( 3 ) . المصدر السابق : الباب 88 ، ح 9 .