تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفاتيح الجديدة — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
بِكُمْ ، وَاشْهَدُ ا نَّكُمْ اعْلامُ الدّينِ ، وَنُجُومُ الْعالَمينَ ، وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ . ثمّ توجّه إلى الشهداء وقل : السَّلامُ عَلَيْكُمْ يا انْصارَ اللَّهِ ، وَانْصارَ رَسُولِهِ ، وَانْصارَ عَلِىّ بْنِ ابيطالِبٍ ، وَانْصارَ فاطِمَةَ ، وَانْصارَ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ ، وَانْصارَ الْإِسْلامِ ، اشْهَدُ لَقَدْ نَصَحْتُمْ للَّهِ ، وَجاهَدْتُمْ في سَبيلِهِ ، فَجَزاكُمُ اللَّهُ مِنَ الْإِسْلامِ « 1 » وَاهْلِهِ افْضَلَ الْجَزآءِ ، فُزْتُمْ وَاللَّهِ فَوْزاً عَظيماً ، يا لَيْتَنى كُنْتُ مَعَكُمْ فَافُوزَ فَوْزاً عَظيماً ، اشْهَدُ انَّكُمْ احْيآءٌ عِنْدَ رَبِّكُمْ تُرْزَقُونَ ، اشْهَدُ انَّكُمُ الشُّهَدآءُ وَالسُّعَدآءُ ، وَانَّكُمُ الْفآئِزُونَ في دَرَجاتِ الْعُلى ، والسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ . ثمّ عد إلى عند الرأس فصلِّ صلاة الزيارة وادع لنفسك ولوالديك ولإخوانك المؤمنين « 2 » . تنبيه : ورد في رواية الإمام الصادق عليه السلام بشأن فضيلة زيارة الحسين عليه السلام في الأوّل من رجب والنصف من رجب والنصف من شعبان أنّه قال : « مَن زَارَهُ أوّلَ يَومٍ مِنْ رَجَبَ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ البتَّة » « 3 » . وعن ابن أبي نصر قال : سألت الرضا عليه السلام : في أيّ شهر نزور الحسين عليه السلام ؟ قال : « في النِّصْفِ مِنْ رَجَبَ والنِّصْفِ مِنْ شَعْبانَ » « 4 » .

4 . زيارة النصف من رجب

وهي زيارة أخرى للنصف من رجب أوردها الشيخ المفيد وتسمّى بالغفيلة لغفلة الناس عن فضلها . فإن أتيت الصحن فادخل الروضة وكبّر اللَّه ثلاثاً وقف على القبر وقل : السَّلامُ عَلَيْكُمْ يا آلَ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيْكُمْ يا صَفْوَةَ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَيْكُمْ يا سادَةَ السَّاداتِ ، السَّلامُ عَلى لُيُوثِ الْغاباتِ ، السَّلامُ عَلَيْكُمْ يا سُفُنَ النَّجاةِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا ابا عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنَ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ عِلْمِ الْأَنْبِياءِ ، وَرَحْمَةُاللَّهِ
هامش
( 1 ) . ورد في نسخة المزار للشهيد الأوّل ، « عن الإسلام » . ( 2 ) . بحار الأنوار : ج 98 ، ص 337 ؛ مزار الشهيد الأوّل : ص 145 ( باختلاف يسير ) . ( 3 ) . كامل الزيارات : الباب 73 ، ح 2 . ( 4 ) . المصدر السابق : ح 1 .
المفاتيح الجديدة — صفحة 271 | الشيخ ناصر مكارم الشيرازي