مِنْ عِبادِكَ الَّذينَ صَرَفْتَ عَنْهُمُ الْبَلايا ، وَالْأَمْراضَ وَالْفِتَنَ وَالْأَعْراضَ ، مِنَ الَّذينَ تُحْييهِمْ في عافِيَةٍ ، وَتُميتُهُمْ في عافِيَةٍ ، وَتُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ في عافِيَةٍ ، وَتُجيرُهُمْ مِنَ النَّارِ في عافِيَةٍ ، وَوَفِّقْ لي بِمَنٍّ مِنْكَ صَلاحَ ما اؤَمِّلُ في نَفْسى وَاهْلى وَوُلْدى وَاخْوانى وَمالى ، وَجَميعِ ما انْعَمْتَ بِهِ عَلَىَّ يا ارْحَمَ الرَّاحِمينَ « 1 » .
11 . الوقوف داخل حرم الحسين عليه السلام والصلاة عليه ، والأفضل أن يقرأ هذه الصلوات التي رواها العلّامة المجلسي عن السيّد ابن طاووس :
اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَصَلِّ عَلى الْحُسَيْنِ الْمَظْلُومِ الشَّهيدِ ، قَتيلِ الْعَبَراتِ ، وَاسيرِ الْكُرُباتِ ، صَلاةً نامِيَةً زاكِيَةً مُبارَكَةً ، يَصْعَدُ اوَّلُها ، وَلا يَنْفَدُ آخِرُها ، افْضَلَ ما صَلَّيْتَ على احَدٍ مِنْ اوْلادِ الْأَنْبِيآءِ وَالْمُرْسَلينَ ، يا رَبَّ الْعالِمينَ ، اللهُمَّ صَلِّ عَلَى الْإِمامِ الشَّهيدِ الْمَقْتُولِ الْمَظْلُومِ الْمَخْذُولِ ، وَالسَّيِّدِ الْقآئِدِ ، الْعابِدِ الزَّاهِدِ ، الْوَصِىِّ الْخَليفَةِ ، الْإِمامِ الصِّدّيقِ ، الطُّهْرِ الطَّاهِرِ ، الطَّيِّبِ الْمُبارَكِ ، وَالرَّضِىِّ الْمَرْضِىِّ ، وَالتَّقِىِّ الْهادِى الْمَهْدِىِّ ، الزَّاهِدِ الذَّائِدِ الْمُجاهِدِ الْعالِمِ ، امامِ الْهُدى ، وَسِبْطِ الرَّسُولِ ، وَقُرَّةِ عَيْنِ الْبَتُولِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى سَيِّدى وَمَوْلاىَ ، كَما عَمِلَ بِطاعَتِكَ ، وَنَهى عَنْ مَعْصِيَتِكَ ، وَبالَغَ في رِضْوانِكَ ، وَاقْبَلَ عَلى ايمانِكَ غَيْرَ قابِلٍ فيكَ عُذْراً ، سِرّاً وَعَلانِيَةً يَدْعُو الْعِبادَ الَيْكَ ، وَيَدُلُّهُمْ عَلَيْكَ ، وَقامَ بَيْنَ يَدَيْكَ ، يَهْدِمُ الْجَوْرَ بِالصَّوابِ ، وَيُحْيِى السُّنَّةَ بِالْكِتابِ ، فَعاشَ في رِضْوانِكَ مَكْدُوداً ، وَمَضى عَلى طاعَتِكَ وَفي اوْلِيآئِكَ مَكْدُوحاً ، وَقَضى الَيْكَ مَفْقُوداً ، لَمْ يَعْصِكَ في لَيْلٍ وَلا نَهارٍ ، بَلْ جاهَدَ فيكَ الْمُنافِقينَ وَالْكُفَّارَ ، اللهُمَّ فَاجْزِهِ خَيْرَ جَزآءِ الصَّادِقينَ الأَبْرارِ ، وَضاعِفْ عَلَيْهِمُ الْعَذابَ ، وَلِقاتِليهِ الْعِقابَ ، فَقَدْ قاتَلَ كَريماً ، وَقُتِلَ
هامش
( 1 ) . بحارالانوار : ج 98 ، ص 212 .