« بِئسَ ما صَنَعتَ لَولا أنّكَ من شِيعَتِنا ما نَظَرتُ إليكَ ، ألا تَزورُ مَنْ يَزُورُهُ اللَّهُ تَعالى مَعَ الملائكةِ ويزُورُهُ الأنبياءَ مَعَ المُؤمِنينَ » « 1 » .
3 . وخاطب عليه السلام المفضّل بن عمر :
« إنّ زائِرهُ تُفتَحُ لَهُ أبوابُ السّماءِ عِندَ دَعوتِهِ فَلا تَكُن عَنِ الخَيرِ نَوّاماً » « 2 » .
4 . قال الحسن عليه السلام لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله :
« يا أبتِ مَا جَزاءُ مَن زَارَكَ ؟ قال : بُني مَنْ زَارَنِي حَيّاً أو ميّتاً أو زَارَ أباكَ كان حقّاً على اللَّه أنْ أزورَهُ يَومَ القِيامةِ » « 3 » .
5 . روى خلف بن حمّاد عن الإمام الصادق عليه السلام أنّه قال :
« بِظَهْرِ الكُوفَةِ قَبرٌ ما يَلوذُ بِهِ ذو عاهةٍ إلّاشَفاهُ اللَّهُ » « 4 » .
6 . روى حسّان بن مهران عن الإمام الصادق عليه السلام أنّه قال :
« يا حَسّانُ أتَزورُ قُبورَ الشُّهداءِ قِبَلَكُم ؟
قُلتُ : أيُّ الشُّهَداءِ ؟
قال : عَليّ وحُسَين .
قُلتُ : إنّا لَنزُورُهُما فَنُكثِرُ .
قَالَ : أولئكَ الشُّهداءُ المَرزوقُونَ فَزُوروهُم وافزَعوا عِندَهُم وارفَعُوا بِحَوائِجِكُم » « 5 »
. ( يجيبها اللَّه ) . 7 . روى عبداللَّه بن حازم قال : خرجنا يوماً مع الرشيد من الكوفة ( للصيد ) فصرنا إلى الغريّين ( النجف ) فرأينا ظباء ، فأرسلنا عليها الصقور والكلاب فجاولتها ساعة ثمّ لجأت إلى أكمة .
فتراجعت الصقور والكلاب عنها ، فتعجّب الرشيد ، ثمّ إنّ الظباء هبطت من الأكمة فسقطت الطيور والكلاب عليها ، فرجعت الظباء إلى الأكمة ، فتراجعت الصقور والكلاب عنها مرّة ثانية ، ثمّ فعلت ذلك مرّة أخرى ، فقال الرشيد : اركضوا إلى الكوفة فاتوني بأكبرها سنّاً ، فأُتي بشيخ من بني أسد .
فقال الرشيد : أخبِرني ما هذه الأكمة ؟ قال : حدّثني أبي عن آبائه أنّهم كانوا يقولون أنّ هذه الأكمة قبر عليّ بن أبي طالب ، جعله اللَّه حرَماً لا يأوي إليه شيء « 6 » .
هامش
( 1 ) . كامل الزيارات : الباب 10 ، ح 1 .
( 2 ) . المصدر السابق : ح 2 .
( 3 ) . المصدر السابق : ح 3 .
( 4 ) . بحار الأنوار : ج 97 ، ص 261 ، ح 13 ؛ تهذيب الأحكام : ج 6 ، ص 34 ، ح 14 .
( 5 ) . بحار الأنوار : ج 97 ، ص 261 ، ح 12 .
( 6 ) . المصدر السابق : ص 252 ، ح 47 .