قلت : كنت في المقام لقراءة الفاتحة .
قالوا : افتقدوك ليوم كامل وهم يبحثون عنك فعلمت انني طوال هذه المدة كان مغمى عليّ .
هذا ما رأيته وسمعته شخصيا من هذا الرجل ، والعديد غيري اطلعوا على حاله وهم كثيرون ومن جملتهم عدد من الكتّاب والعلماء ، وهذا الرجل يعيش الآن - دون أي ادعاء - كالناس العاديين يزاول الرعي ولعله ما زال في طهران .
اما القراء الأعزاء فما هو تفسيرهم لهذه القصة فهم أحرار .
( نهاية ما كتبه المحلاتي )
« آية اللّه الحائري اليزدي » حول هذه القصة كتب يقول :
الكربلائي كاظم المعروف نال عناية غيبية ، وقد عرضت عليه كتاب الدرر الطبعة الأولى ذو الخط الدقيق جدا والمتداخل فأشار فورا إلى جملة منه كانت جزءا من آية قرآنية وكانت من سورة النبأ وقال : هذا من القرآن وقرأها ، في حين أني لم التفت لها بسهولة ، وقال : لا أعرف قراءة غير القرآن ، وحروف القرآن تتلألأ نورا أمام عيني .
القصص العجيبة — صفحة 91
مساهمون: السيد عبد الحسين دستغيب
ص٩١