القصة الثامنة والعشرون رؤيا صادقة
العبد الصالح والمتقي « الحاج محمد هاشم سلامي » ابتلي بتقرح في فمه وكان يخرج من قرحه دم وجراحة وكان في عناء شديد من ذلك وكان قد راجع « الدكتور ياوري » عدة مرات إلى أن قال له الدكتور : لا بد من معالجتك بواسطة الكهرباء ولا يوجد هذا الجهاز في شيراز وعليك الذهاب إلى المستشفى الروسي في طهران .
قال لي الحاج سلامي : أخشى أن أذهب إلى طهران وأحرم من صيام شهر رمضان المبارك وفيضه وإذا لم أذهب أخشى أن يزداد النزف وأبتلي ببلع الدم الحرام .
وفي النهاية قرر عدم الذهاب إلى طهران .
وفي صباح أحد الأيام حضر الدكتور ياوري إلى المنزل حاملا معه كتابا طبيا ، وقال الليلة الماضية رأيت في منامي شخصا يقول لي : لماذا لم تعالج محمد هاشم ؟