« جندي شاهبور » وبعد الفحص وصور الأشعة ابدى الدكتور يأسه وقال له :
رجلك غير قابلة للعلاج وقد أظهرت الفحوصات وجود غدة سرطانية في وسط ركبتك .
ونقله العلامة على نفقته إلى مستشفى شركة النفط في آبادان فأخذوا أربعة صور أشعة لساقه دون جدوى ، وعاد إلى بهبهان بنفس الحال .
عبد اللّه المذكور قال : خلال هذه المدة كنت أشاهد احلاما مؤملة وكنت ارتاح لها حتى رأيت في احدى الليالي اني دخلت باحة بيتك ولم تكن أنت هناك ، لكن كان هناك سيدان كبيران نورانيان يجلسان تحت شجرة التفاح في حديقة منزلك وفي هذه الأثناء دخلت أنت ، وبعد التحية والسّلام عرف السيدان نفسيهما على أن أحدهما الإمام الحسين ( ع ) والآخر ابنه علي الأكبر ( ع ) ، فقدم الحسين ( ع ) لك تفاحتين وقال لك : خذ هاتين واحدة لك ولتكن الأخرى لابنك وستظهر نتيجة هاتين التفاحتين بعد عامين وسيتكلم ست كلمات مع الحجة بن الحسن ( عج ) .
وتابع عبد اللّه قائلا : عند ذلك طلبت منك أن تسأل حضرته أن يعمل على شفائي ، فقال أحدهما ( ع ) كن في يوم الاثنين من شهر جمادي الثاني لعام 1384 ه إلى جانب المنبر المعد لإقامة العزاء في منزل البهبهاني وستعود برجل سالمة لشدة شوقي استيقظت من نومي وانتظرت اليوم الموعود .
ونقل لي عبد اللّه الرؤيا هذه ، وفي يوم الاثنين الموعود رأيت عبد اللّه وقد حضر إلى بيتي متكئا على عكازتيه وجلس إلى جوار المنبر ، ثم نقل لي أنه وبعد ساعة من الجلوس أحسست بالحياة تعود إلى رجلي المشلولة وكأن الدماء عادت لتجري في العروق من جديد فمددتها ثم ثنيتها فوجدتها سالمة ، ومع أن قارىء العزاء لم يكن قد أنهى المجلس بعد ، لكني نهضت ثم جلست دون استعانة بالعكازات ، فنقلت الأمر إلى من كان حولي .
القصص العجيبة — صفحة 69
مساهمون: السيد عبد الحسين دستغيب
ص٦٩