القصة التاسعة والأربعون بعد المائة كرامة رجال اللّه
ذهبت في ( 10 / 6 / 1397 ه . ق ) إلى مقبرة « السّيد المجاهد الكبير » في كربلاء ، فوجدت فيها جمعا من العلماء الأعلام والأفاضل منهم : « السّيد نور الدّين » و « ابن آية اللّه الميلاني » و « السّيد عبد الرّسول الخادم » و « السيد محمد مرتضى الطباطبائي » ( حفيد « السّيد المجاهد » وإمام جماعة في كربلاء ) ، وآخرين من أهل العلم والتقوى ، فدار الحديث عن « السّيد محمد علي » حفيد « السّيد المجاهد الكبير وحفيد صاحب الرياض ، الّذي كان قد توفي قبل عشرة أعوام ، فتحدثوا عن غيرته وتعصبه في الدين والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وجهاده إبان الاحتلال البريطاني للعراق ، حيث سجن آنذاك لعامين .
ومما قيل عنه أنه كان إذا دخل حرم سيد الشهداء ( ع ) ينشغل فيه عن أي شيء ويتفرغ فيه للصلاة والدعاء والزيارة ولا يحادث أحدا ولا يجيب على سؤال سائل ، بل كان يومىء للسائل بما يفهمه انه سيجيبه عند خروجه من الحرم ، وانه كان يعتبر الحديث مع الخلق أثناء الزيارة أمرا مخالفا للأدب والاحترام لسيد الشهداء ( ع ) .