فقام « الملّا محمّد » بتوزيع المبلغ الذي يظنه مطلوبا من السيد نيابة عنه على الفقراء لكسب رضى اللّه ورعاية حق زميله ، ولا يطول به الأمر حتى يعود ويرى في منامه « السّيد حيدر » على حاله ممتطيا جواده يجول به في الفضاء ، فيسأله عن حال « السّيد إبراهيم » فيقول له : لقد أطلق جدي علي ( ع ) سراحه ، وأعطاه خلعة « 1 » فهل تريد ان تراه ؟
فقال : نعم .
فذهبا سويا إلى مكان جميل وهادىء فرأيا السّيد إبراهيم هناك في قصر جليل في نهاية السرور والفرح ويدعو للملا محمّد لانقاذه من السجن .
* * *
هامش
( 1 ) خلعة : عباءة قيمة ( المترجم ) .