پرش به محتوای اصلی

القصص العجيبة — صفحه 422

پدیدآورندگان:

ص۴۲۲
أجد مكانا أجلس فيه إلا قرب « القمي » فجلست بقربه . ( لما كان « القمي » في مشهد المقدسة كنت من مريديه ثم من وكلائه » ولما رآني قال لي : يا مولوي حسن . فقلت : نعم . فقال : انهض وتحدث . فماذا أفعل وقد أمرني بذلك ، وأية آية أفسّر بحضور هؤلاء العلماء ، وأي حديث أشرح ، وكيف أقرأ العزاء ، وبينما أنا كذلك فكأنه ألهم إليّ فقرأت قصيدتي إلى آخرها . وعندما أفقت من نومي كان قلبي ينبض بسرعة ، واتصبب من العرق ، وكأني كنت ميتا . فشكرت اللّه وحمدته على قبول قصيدة مدحي . * * *