القصة الخامسة والأربعون بعد المائة قصيدة مدح أمير المؤمنين ( ع ) ورؤيا عجيبة
كما نقل « المولوي » فقال :
كنت أسكن في مشهد المقدسة وكنت في شبابي هناك أنهل من فيض الإمام الرضا ( ع ) وإحسانه ورأفته ، وكان المنبر يجتذبني أكثر من غيره ، فكنت ألازم « الشيخ علي أكبر النهاوندي » و « السيد رضا القوشاني » و « الشيخ رمضان علي القوشاني » و « الشيخ مرتضى البجنوردي » و « الشيخ مرتضى الآشتياني » ، فكانوا يرسلوني إلى « باكستان » و « قندهار » وغيرهما ، وعدت إلى مشهد في أحد الليالي مع الغروب ، فدخلت مسجد « كوهرشاد » وكان « الشيخ علي أكبر النهاوندي » منشغلا بالصلاة ، وبعد أن أتم صلاته ذهبت نحوه فسألني عن حالي وعانقني وكان يتناول « الأنفية » « 1 » فأعطاني منها . وفي هذه الأثناء كان « الحاج قوام اللاري » واقفا يقرأ مقدمة المجلس الحسيني ، وقد بدأها ببيتين من الشعر هما :
هامش
( 1 ) الأنفية : حبيبات بنيّة اللون تسمى بالعطاس ، وتصنع من التنباك عادة ( المترجم ) .