القصة الرابعة والأربعون بعد المائة النجاة من السجن وبلوغ الهدف
كما نقل لي « المولوي » فقال :
كان هناك شاب جميل المظهر عمره ( 16 ) عاما واسمه « الزبيري » ، وكان يأتي إلى مدرسة « بائين با » « 1 » في مشهد المقدسة ( التي اندثرت الآن ) طالبا « الشيخ قنبر التوسلي » وكان ذلك الشاب زاهدا وعابدا وصائما في أغلب الأحيان ما عدا عيدي الفطر والأضحى ، وكان شديد الرغبة بزيارة الحجة ( عج ) وزيارة أصحاب الكهف ، وكان يتحمل العناء في بلوغ هدفه ، ومن جملة ما كان يتحمله أنه كان يصوم أربعين يوما بليلها ونهارها ولا يتناول طعاما سوى قبضة من الحمص المطحون وفي وقت الإفطار فقط ، وكان يستحسن طعامه لأنه كان يسمح له ببذل ما يأتيه من المال للفقراء وتفقد الأيتام ومساعدة المحتاجين .
التقيته بعد 3 أو 4 سنين في كربلاء ، ومن لطف اللّه أنه عند بلوغه النجف
هامش
( 1 ) بائين با : أي لجهة أقدام الإمام الرضا ( ع ) ( المترجم ) .