فوقنا هطلت بالمطر علينا ، ففتحنا أفواهنا لالتقاط قطرات المطر ، واستطعنا القيام والتحرك بعد ذلك ، فوضعنا الأواني تحت المطر وكانت كلما امتلأت سكبنا الماء في المخزن حتى امتلأ ، عند ذلك ذهبت السحابة ، ومذ ذاك ونحن نسير بالمجاذيف حتى بلغنا « دبي » مع انتهاء مخزون الماء .
* * *
القصص العجيبة — صفحه 416
پدیدآورندگان: السيد عبد الحسين دستغيب
ص۴۱۶