القصة الحادية والأربعون بعد المائة نقض العهد والضمانة
كما نقل « الشيخ المولوي » المذكور فقال :
في تلك الأيام ( قبل 50 عاما ) أتى « نصير الإسلام أبو الواعظين » إلى مشهد المقدسة ، وكان حينها شهر رمضان المبارك ، وكان يعتلي المنبر في مسجد « كوهرشاد » ليتحدث عن معجزات أوائل هذا القرن في الحرم الرضوي المبارك ومما قاله :
سيدتان حسينيتان « 1 » كانتا من أزواج أحد أعيان « طهران » وكانتا قد عقدتا عهدا بينهما على أن تتصافيا وأن تتركا الحسد والغيرة والتنازع ، وأن لا تخون ولا تغتاب ولا تفتن إحداهن الأخرى أمام زوجها ، وجعلتا الإمام الرضا ( ع ) شاهدا وضامنا لعهدهما ، وطلبتا منه أن يعمي التي تخون العهد .
وبعد مدة خانت إحداهما العهد فعميت في نفس الأسبوع ، ولم تنفع استتابتها ، فقررت الذهاب إلى مشهد ( وكان نصير الإسلام قارىء التعزية
هامش
( 1 ) من سلالة الحسين ( ع ) ( المترجم ) .