القصة السادسة والثلاثون بعد المائة نحو قبر الحسين ( ع )
قال « الحاج عبد العلي المعمار » :
وفقت لزيارة الإمام الحسين ( ع ) في كربلاء ، وكنت يوما ما جالسا في الصحن المقدس وقد جلس إلى جانبي شخص آخر فسألته عن اسمه فقال لي :
فلان الخراساني ، وسألته عن عمله فقال : بنّاء ، فوجدت أنه زميل لي في عملي ، فسألته : هل أنت زائر أم مقيم هنا ؟ فأجاب : منذ عدة سنين وأنا أعمل في هذا المكان الشريف . فطلبت منه أن يقص علّي ما شاهده من عجائب .
فقال : كان هناك قبر متصل بالصحن الشريف لجهة القبلة مشهورا بقبر « دده » « 1 » وكان مشرفا على الخراب ، فأعلن عدة أشخاص استعدادهم لتحمل كلفة إعادة بنائه ، وطلبوا مني ذلك ، وأردت أن أحكمه فطلبت من العمال هدم أطرافه ، وفي أثناء الحفر ظهر الجسد ، فوجدته ما يزال كما لو دفن الساعة ،
هامش
( 1 ) دده : كلمة تركية تعني الجد أو المربي ( المترجم ) .