القصة الثالثة بعد المائة بقاء جثة على حالها مدة 72 عاما
الحاج النيّر الضمير العجوز « محمد علي السلامي » من أهالي مدينة « أبرقو » من توابع محافظة « يزد » الذي قارب سنّه الشريف التسعين عاما والذي كان كلما أتى « شيراز » يشارك في صلاة الجماعة في « المسجد الجامع » نقل لي فقال : في عام 1388 ه . ق شرعت بلدية المدينة بالحفر لإقامة ساحة في أحد الشوارع ، وبينما هم يحفرون إذ ظهر لهم سرداب « 1 » وجدوا فيه جثة العالم الكبير « الملّا محمد صادق » الذي توفي قبل 72 عاما وجسده ما يزال على حاله وكأنه في يوم دفنه وحتى أصابعه وأظافره كانت سالمة .
وقد قال « الحاج السلامي » : في أول صباي أدركت ذلك العالم الجليل ، وكان قد أوصى أن يدفن في النجف الأشرف ، وقد وضعوا جنازته بشكل مؤقت في السرداب كأمانة ، ثم تساهلوا في الأمر إلى أن مات وصيّه فلم يبق من يقوم بتلك المهمة وذهبت وصيته تلك من الأذهان إلى ذلك اليوم وبعد مرور 72 عاما على وفاته ، فأخرجت الجنازة ووضعت في تابوت وحملت إلى
هامش
( 1 ) سرداب : مكان أو ممر تحت الأرض ( المترجم ) .