القصة الخامسة بعد المائة وصول المال واستمراره
ونقل « الشيخ محمد الأنصاري » أيضا عن والده « الشيخ محترم بن عبد الصمد الأنصاري » قوله :
اشتقت للذهاب إلى كربلاء فتحركت برفقة عديلي ( زوج أخت زوجتي ) المدعو « غلام حسين » ولم يكن معنا شيء ، فسرنا سويا بيد خالية من رأس جبل « داراب » وكنّا كلما بلغنا موقعا توقفنا فيه يوما أو يومين نعمل فيهما مقابل أجر ، وبعد مدة خمسة أشهر من السير بلغنا كربلاء ، وهناك كذلك كنّا نعمل في النهار ونؤمن بذلك معيشتنا ، ولكن في النجف لم يتيسّر لنا العمل ليومين ولم يكن عندنا ما نأكله وكنّا جياعا في ليلة عيد الغدير « 1 » ، ولم يكن أمامنا أي طريق فقررنا البقاء في الحرم على أساس إذا كان مقدّر لنا أن نموت جوعا فليكن ذلك في حرم أمير المؤمنين ( ع ) ، وبعد مضي قسم من الليل دخل الحرم المطهر أربعة أشخاص أجلّاء ، واقترب واحد منهم نحوي وناداني باسمي واسم
هامش
( 1 ) عيد الغدير : يوم بيعة المسلمين والصحابة لخليفة رسول اللّه ( ص ) أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) عند غدير خم بعد العودة من حجة الودائع ( المترجم ) .