تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القصص العجيبة — صفحة 26

مساهمون:

ص٢٦
ثم نقل « محمد حسين » ما رآه هو فقال : عندما حضرني الموت اقترب منّي شخصان نورانيان يرتديان الأبيض وسألاني ما بك ؟ قلت : الوجع تمكن من جميع أعضاء جسمي . فوضع أحدهم يده على رجلي فارتاحت ، وكلما حرّك يده إلى أعلى جسمي كلما ارتحت من وجعي ثم فجأة رأيت جميع أهل بيتي يبكون من حولي ، وكلما حاولت إفهامهم اني في راحة لم أتمكن ، حتى بدأ الشخصان برفعي إلى الأعلى ، وكنت فرحا مسرورا ، وفي الطريق حضر شخص نوراني كبير ، وقال للشخصين : أعيدوه فقد أعطيناه عمر 30 عاما بسبب توسل والدته بنا . فأعاداني بسرعة وفتحت عيني فوجدت أهلي باكين من حولي . * * * معظم الذين سمعوا هذه القصة منه في النجف كانوا ينتظرون موته عند حلول عامه الثلاثين ، وبالفعل عند إكتمال سنه الثلاثين توفي . نظير هذه القصة ما نقله العراقي في كتابه « دار السّلام » عن الصالح المتقي « الملا عبد الحسين » المجاور لكربلاء ، وقصته طويلة خلاصتها أن ابنه سقط من السطح ومات ، فمشى والده مفجوعا دون وعي وإدراك ، ولجأ إلى حرم سيد الشهداء ( ع ) وطلب منه إحياء ولده وقال له : لن أخرج من الحرم حتى تعيده لي . فبقي في الحرم حتى يئس الجيران من عودة الوالد فقالوا : لا يمكن ترك الجنازة أكثر من هذا . واضطروا إلى حمل جنازة الولد إلى المغسل ، وفي أثناء الغسل عادت روح الولد إلى جسده بشفاعة سيد الشهداء ( ع ) فقام ولبس ملابسه وذهب مشيا إلى الحرم ، وعاد مع والده إلى البيت . * * * حوادث إحياء الأموات بإعجاز أهل البيت ( ع ) كثيرة ، وقد ذكر قسم منها في كتاب « مدينة المعاجز » .