تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القصص العجيبة — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
ثلاثة حلقات ضخمة كتب على الحلقة الأولى « لا إله إلا اللّه » وعلى الحلقة الثانية « محمد رسول اللّه » وكتب على الحلقة الثالثة « علي ولي اللّه » ، وكانت الحلقة الأولى بيدي والحلقة الثانية في الوسط والحلقة الثالثة بيد غول شيطاني مرعب ، وفي يده الأخرى كيس أحسست أن كل مالي وأملاكي في ذلك الكيس ، فعندما لقنتني الشهادة رددت « لا إله إلا اللّه » و « محمد رسول اللّه » وعندما هممت بترديد جملة « علي ولي اللّه » أبعد ذلك الغول الشيطاني حلقات الزنجير من يدي وقال لي : إذا رددت هذه الجملة فسأسلبك جميع أموالك وحسابك البنكي الموجود في هذا الكيس ، ولخوفي أن يسلبني كل أملاكي لم أقلها ، وبقيت في تلك الحالة من الضعف والرعب والهلع الشديد أحافظ على كلمة التوحيد ولم أتركها وبينما أنا أصارع وأعاني إذ بسيد نوراني وجذاب يظهر يضع قدمه المباركة على الزنجير وسحق بقدمه يد ذلك الموجود المخيف فصرخ وترك الزنجير فتناولت الزنجير بكامله ، ولم أع بعد ذلك شيئا إلى أن فتحت عيني لأجد نفسي غارقا بالعرق في فراش المرض . * * * لهذه القصة نظائر أخرى سمعتها من أهل الثقة حول أشخاص ظهر في آخر أعمارهم تعلقهم الشديد بالدنيا وغلبت على تعلقهم بدينهم وإيمانهم ، بل ماتوا على إنكار الدين والإيمان والنفرة منه ، ونقل تلك القصص غير لازم ويوجب طول الكلام . كما نقلت الكتب المعتبرة قصصا في هذا المجال ننقل لكم خلاصة واحدة منها جاءت في كتاب « منتخب التواريخ » الباب 14 القصة 6 : أحد أهل العلم عند احتضاره قرؤا له دعاء « العديلة » وعندما بلغ القارئ جملة « وأشهد أن الأئمة الأبرار » عندها قال المحتضر : هذا أول الكلام . أي انه يرفض ذلك ، فأعادوا تلقينه ذلك ثلاث مرات وهو يرد بنفس الجواب . ثم بعد لحظة ابتل جسمه بالعرق وفتح عينيه وأشار بيده إلى صندوق