فقالت في نفسها هذا الكلب المسكين عطشان مثلي ، ورق قلبها له فعادت إلى الماء بمشقة حتى وصلته فملأت حذاءها بالماء وأمسكت به بأسنانها وصعدت من البئر وروت الكلب . فتقبل اللّه منها هذا العمل وغفر لها .
قالوا يا رسول اللّه : وهل من أجر لنا في إحساننا للحيوانات ؟
قال : نعم في كل كبد حرّى برطبة أجر .
ونقل في نفس الكتاب ان رسول اللّه ( ص ) قال : ليلة المعراج دخلت الجنة فرأيت صاحب الكلب الذي أرواه من الماء .
إذا كان الإحسان للحيوان عند الضرورة موجب للعفو والمغفرة وحسن العاقبة فكيف بالإحسان وإغاثة الإنسان وخاصة المؤمن .
يمكنك مراجعة كتاب « الكلمة الطيبة » للشيخ النوري فقد نقل فيه روايات وقصص في هذا المجال .
القصص العجيبة — صفحة 131
مساهمون: السيد عبد الحسين دستغيب
ص١٣١