تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صرخة النور (حكاية الملحمة التي سطرتها السيدة الزهراء س) — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧

ولزوجة النبيّ كلمة !

مَن هذه المرأة التي تدخل المسجد ؟ ماذا تفعل هنا ؟ هل تعرفها ؟ إنّها أُمّ سلمة زوجة النبيّ وأُمّ المؤمنين ، تقترب ومعها امرأة أُخرى . جاءت إلى هنا لنصرة الحقّ . نعم ، جرحوا فاطمة ومنعوها من الحضور إلى المسجد ، فحلّت محلّها أُمّ سلمة لنصرة الحقّ . قارئي العزيز ، أظنّ أنّ فاطمة هي التي طلبت منها المجيء إلى المسجد . فتقف أمام عمر قائلة له : ما أسرع ما أبديتُم حسدَكم لآل محمّد ؟ ! يستمع كلّ من حضر المسجد إلى كلام أُمّ سلمة ، يخشى عمر إن هو تركها تتكلّم أن تؤلّب عليه ، لذا صاح : ما لنا ولكلام النساء ؟ !