اليوم جاءت الفتنة وأخافت الجميع ، فمن له الجرأة على نصرة الحقّ ومواجهة الباطل ؟
حينما تُدمى وحيدة النبيّ بتهمة نصرة الحقّ ، وتُضرب بالسياط إلى حدّ الموت ، فمن يجترئ مِن أهل الشهامة والغَيرة بعدها على نصرة عليّ ؟
نعم ، الهجوم على بيت فاطمة كان خُطِّط له ، وبعد هذا الهجوم زُرع الخوف في قلوب الجميع .
حينما تتعامل هذه الحكومة هكذا مع بنت النبيّ ، فكيف سيكون تعاملها مع عامّة الناس ؟ !
صرخة النور (حكاية الملحمة التي سطرتها السيدة الزهراء س) — صفحة 81
مساهمون: مهدي خداميان الآراني
ص٨١